رجل في مصر يشبه ستيف جوبز مؤسس أبل
رجل في مصر يشبه ستيف جوبز مؤسس أبل

لم يكن يتوقع هذا الرجل المصري البسيط، أن تنتشر صورته عبر الصحف العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي بين ليلة وضحاها.

سبب انتشار الصورة بهذا الشكل الواسع، يعود للشبه الكبير للغاية بين صاحب الصورة ومؤسس شركة أبل ستيف جوبز الذي توفي في عام 2011 عن عمر يناهز 56 عاما، جراء السرطان.

ويظهر الرجل الذي كان يجلس في مقهى بأحد شوارع القاهرة بحسب المعلومة التي تداولها رواد مواقع التواصل، واضعا رجلا على أخرى.​​

البعض ذهب بعيدا، ليقول إن هناك نظرية مؤامرة خلف الأمر، وأن جوبز ما زال حيا ويعيش في مصر.

وكانت صحيفة "ذا صن" البريطانية أولى وسائل الإعلام التي انتبهت للصورة، ثم تبعتها وسائل إعلام يونانية وروسية وصحف من دول أخرى.

يذكر أن هذه ليست أول نظرية مؤامرة بخصوص جوبز، فمنذ خمس سنوات، تداول نشطاء صورة لرجل في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، يشبه جوبز.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.