الممثلة البريطانية كيرا ناتلي تروج لأحد أفلامها-أرشيف
الممثلة البريطانية كيرا ناتلي تروج لأحد أفلامها-أرشيف

في أحدث أفلامها "أسرار رسمية" تلعب الممثلة البريطانية كيرا نايتلي دور موظفة في الحكومة البريطانية تُفصل من عملها لأنها سربت مذكرة سرية أميركية قبل بدء حرب العراق عام 2003.

وتجسد الممثلة البالغة من العمر 34 عاما شخصية كاثرين جَن، وهي مترجمة سابقة في وكالة دولية بريطانية للتجسس، اتهمت بانتهاك قانون الأسرار الرسمية بتسريب مذكرة أميركية تطلب فيها واشنطن مساعدة لندن في التجسس على الأمم المتحدة.

وعن دورها في الفيلم، قالت نايتلي خلال مقابلة مع رويترز "سيختلف كثيرون مع فكرة أن ما فعلته كاثرين هو الصواب، وسيرى كثيرون أن ما فعلته كاثرين هو الصواب. الأمر الذي لن يكون محل شك هو شجاعتها. فكرة أن يبدر عن شخص ما رد فعل أخلاقي على مسألة تجعل كل شيء على المحك... كي يفعل ما يعتقد أنه الصواب لإنقاذ حياة الناس".

وتعتقد نايتلي أن ما سيجذب الناس لمشاهدة الفيلم هو الأسئلة التي يطرحها. وقالت "محاسبة الحكومة، ومشروعية الصراع، وهل يمكن أن تكون هذه الصراعات غير مشروعة، ومن الذي سيُحاسب على ذلك؟".

ويبدأ عرض الفيلم في الولايات المتحدة في 30 أغسطس ثم في بريطانيا في 18 أكتوبر.

إقبال كثيف على شراء الصيصان مع أزمة كورونا
إقبال كثيف على شراء الصيصان مع أزمة كورونا

في أوقات الأزمات يسعى الناس إلى اكتناز السلع الأساسية، خاصة المأكولات والمشروبات الضرورية، لكن هل يشترون الصيصان؟

هذا ما يحدث الآن في السوق الأميركية، فالمفارخ ينفذ ما لديها من صيصان بسرعة شديدة، بسبب أزمة كورونا.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز في تقرير حول الموضوع، سيصبح من "المستحيل" خلال الأسابيع القليلة القادمة العثور على فراخ الدجاج في محلات بيعها.

وتقول الصحيفة إنه في الأوقات الصعبة يقبل الأميركيون على شراء الصيصان، وتشير إلى ارتفاع مبيعاتها في أوقات مثل ركود سوق الأسهم أو خلال موسم الانتخابات.

توم واتكينس،من  مفرخة " موراي ماكموري" في ولاية أيوا باع كل ما لديه من كتاكيت، وقال إن الناس يقبلون بكثافة على شراء الدجاج تماما "مثلما يقبلون على شراء مناديل الحمام".

العديد من المتاجر تبيع كل ما لديها من الفراخ بمجرد وصول دفعات جديدة  إليها، وبعض المحلات تقف أمامها طوابير طويلة في الصباح الباكر قبل أن تفتح أبوابها.

تقول نيويورك تايمز إن مشاعر القلق التي تنتاب الأشخاص الذين اضطروا للبقاء في منازلهم ممزوجة بارتفاع معدلات البطالة وعدم الاستقرار المادي تخلق أشياء غريبة مثل هذا الأمر.

إيمي أنييل، 48 عاما، من تكساس، تقول إنه بعد أن ألغي المهرجان الذي كانت تنظره، أصبح لديها متسع من الوقت في المنزل لتربية الطيور، وهي ترغب في شراء الصيصان لتمضية الوقت.

اكنها تشير أيضا إلى أن أحد أسباب شرائها أفراخ الدجاج هو تأمين احتياجاتها من الغذاء، ورغم ذلك فهي تعرف أن هذا الأمر يحتاج شهورا، ومع ذلك "ستجد متعة في رؤيتها وهي تكبر" أمامها.