صورة للمذيع والمذيعة خلال تقديمها رسالة الاعتذار
صورة للمذيع والمذيعة خلال تقديمها رسالة الاعتذار

"تخيل أن تأتي إلى عملك، ثم يخبرك زميلك أنك تشبه القرد"، يقول مواطن أميركي في تغريدة يعلق فيها على ما قالته مذيعة في محطة تلفزيونية محلية لزميلها الأميركي من أصول أفريقية كانا يتابعان على الهواء تقريرا عن الغوريلا، إذ فاجأته بالقول "إنه يشبهك".

زميلها المذيع رد بكل هدوء "أعتقد ذلك. حقيقة، هو يبدو لي كذلك".

 

موقف المذيعة أليكس هوسدين تجاه زميلها جيسون هاكيت على الشاشة أغضب المواطنين الذين اعتبروا عبارتها "عنصرية ومهينة".

في اليوم التالي، خرجت هوسدين في بث مباشر على القناة التي تبث من مدينة أوكلاهوما، وكان زميلها هاكيت جالسا بجانبها، لتقدم اعتذارا ممزوجا بالدموع له وللمشاهدين.

هوسدين قالت "بالأمس قلت شيئا لا يراعي المشاعر، وغير مناسب وجارحا. أريدك (هاكيت) أن تعرف أني أتفهم مدى الأذى الذي سببته لك. أنا أحبك كثيرا. أنت واحد من أفضل أصدقائي منذ عام ونصف العام، ولم أفعل أي شيء بقصد إيذائك. أريد منكم جميعا أن تعرفوا أني أعتذر عما قلته من أعماق قلبي. أعلم أنه كان خطأ وأنا آسفة للغاية".

"درس"

المذيع هاكيت ربت على زميلته وقال: " هي أحد أفضل أصدقائي، نعمل سويا، نتحدث كل يوم، أنا أقدرك وأحبك".

لكنه وجه رسالة لها وللجميع أن ما فعلته كان "خطأ، وتسبب في إيذاء مشاعري والكثير من الأفراد في مجتمعنا... أريد أن يكون هذا الموقف لحظة نتعلم منها. الدرس هنا هو أن الكلمات مهمة. الديموغرافيات تتغير في هذا البلد. نحن نتحول إلى دولة أكثر تعددية، ويجب علينا فهم الصور النمطية، وفهم خلفيات بعضنا البعض والكلمات المؤلمة والكلمات التي تؤذي المشاعر".

 المذيع دعا إلى "إيجاد طريقة لاستبدال هذه الكلمات بكلمات الحب. نحن هنا كمذيعين نستخدم الكلمات. الكلمات هي أدوات حرفتنا. يجب ألا نستخدم الكلمات من أجل إيذاء الآخرين أو من أجل الانقسام ، بل لبناء وحدة أقوية".

 

طائرات بوينغ 737 ماكس تعرضت لمشكلات فنية خطيرة
طائرات بوينغ 737 ماكس تعرضت لمشكلات فنية خطيرة

كان إيد بيرسون على وشك السفر بالطائرة من سياتل إلى نيوجيرزي قبل أن يعلم أنه على متن طائرة لم يرغب في السفر عليها أبدا.

بيرسون، وهو من سكان مدية سياتل في ولاية واشنطن في شمال غرب الولايات المتحدة، كان حجز في مارس الماضي تذكرة للسفر عبر خطوط ألاسكا الجوية.

وتأكد وقت الحجز أنها ليست طائرة من نوع بوينغ 737 ماكس، التي واجهت العديد من مشكلات الإنتاج، منذ عام 2018. 

وآخر تلك المشكلات وقعت في الخامس من يناير الماضي، عندما اضطرت طائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس 9" تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" للهبوط الاضطراري بعد انفصال باب مخرج الطوارئ أثناء تحليقها في رحلة من بورتلاند (أوريغن) إلى أونتاريو (كاليفورنيا).

انفصال باب الطوارئ بالجو.. طائرة "ألاسكا إيرلاينز" غادرت المصنع بدون البراغي
يبدو أن البراغي اللازمة لتأمين جزء من طائرة تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" التي انخلع أحد أبوابها في الجو، كانت غير موجودة عندما غادرت الطائرة مصنع بوينغ، بحسب ما أفاد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال". 

وحسب ما أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، يبدو أن البراغي اللازمة لتأمين جزء من الطائرة كانت غير موجودة عندما غادرت الطائرة مصنع بوينغ.

وتعرض الطراز السابق، ماكس 8، لحادثين في عامي 2018 و2019، أسفرا عن مقتل 346 شخصا، وفق "سي أن أن".

وفي 28 فبراير، منحت إدارة الطيران الفيدرالية بوينغ 90 يوما لتحديد خطة تعالج مشكلات الجودة والسلامة.

وقال متحدث باسم بوينغ لشبكة  "سي أن أن": كل يوم، تشعل الشركة أكثر من 80 شركة طيران حوالي 5000 رحلة جوية مع الأسطول العالمي المكون من 1300 طائرة من طراز 737 ماكس، وتحمل 700 ألف مسافر إلى وجهاتهم بأمان. وتتجاوز موثوقية عائلة طائرات 737 ماكس 99 في المئة، وهي متوافقة مع طرازات الطائرات التجارية الأخرى".

لكن بيرسون لا يقتنع بمثل هذه البيانات.

وقال إنه في يوم السفر، "وبعد أن صعد إلى الطائرة اعتقدت أنها جديدة نوعا ما.. ثم جلست وقرأت على بطاقة الطوارئ (في جيب المقعد) أنها من طراز ماكس"، وفق تصريحاته لـ"سي أن أن".

في تلك اللحظة، نهض من مقعده للخروج من الطائرة، ليواجه مضيفة طيران كانت تغلق الباب الأمامي، فقال لها: "لم يكن من المفترض أن أركب طائرة ماكس. فقالت لي: "ماذا تعرف عن الطائرة ماكس؟".

ورد عليها: "لا أستطيع الخوض في التفاصيل الآن، لكنني لم أكن أخطط للطيران بالطائرة ماكس، وأريد النزول من الطائرة".

وتمكن فعلا من مغادرة الطائرة، وحجز موظفو شركة ألاسكا رحلة جديدة له على طائرة مختلفة في  مساء ذلك اليوم. 

ورغم الانتظار طويلا لإكمال الرحلة، فقد رأى أن قضاء يوم كامل في المطار يستحق العناء لتجنب السفر على متن هذا النوع من الطائرات.

واللافت أن الراكب شغل منصبا في بوينغ من قبل، فقد عمل فيها لمدة 10 سنوات، من بينها 3 سنوات مديرا لدعم الإنتاج في مصنع الشركة في مدينة رينتون بولاية واشنطن.

ويشغل الآن منصب المدير التنفيذي لمؤسسة معنية بمراقبة سلامة الطيران.