صورة لجمجمة القرد- من "متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي"
صورة لجمجمة القرد- من "متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي"

نُشرت الخميس صورة لجمجمة قرد اكتشف في إثيوبيا من أنواع الأسلاف الأوائل للقردة الشبيهة بالإنسان، وقالت الجهة البحثية المكتشفه إنها "تتحدى النظريات السابقة حول التطور".

وذكر "متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي" الذي اكشتف جمجمة القرد، إنه من نوع "أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس"، وعمرها 3.8 ملايين سنة، وهي أقدم من نوع أكثر تقدما يعرف باسم "أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس"، يقول علماء إنه النوع الذي سبق ظهور أول إنسان على سطح الأرض.

 

وتم العثور على جمجمة القرد الشبيه بالإنسان في ولاية عفار يإثيوبيا عام 2016 من قبل فريق برئاسة الباحث يوهانيس هيلي سيلاسي من "متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي" ومقره ولاية أوهايو ، وقد قام الباحث بتحليلها بمساعدة خبراء لتحديد عمرها ونوعها.

وتبين إنها قرد ذكر من نوع "أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس" له دماغ صغيرة وجمجمة طويلة، وتتميز بعظام خدود بارزة تجعله أشبه بالإنسان الحديث.

وتعتبر "أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس" أقدم سلالة معروفة في جنس أوسترالوبيثيكوس، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه أصل "هومو" الذي يعتبره علماء أول إنسان وجد على الأرض.

وكان هناك اعتقاد أن "أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس" يسبق أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس، لكن الاكتشاف الأخير وجد أنهما عاشا معا لفترة لا تقل عن 100 ألف عام. ويشير ذلك، بحسب دورية "نيتشر" إلى أن شجرة التطور البشري المبكرة أكثر تعقيدا مما كان يعتقد العلماء.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.