لافتة في مطار بالتيمور
لافتة في مطار بالتيمور

قرر رجل من ولاية ماريلاند كان في زيارة لجامايكا أن يجلب معه بعض العسل من الكشك المفضل لديه والواقع على جانب طريق، لكن ما جلبه كان سببا في دخوله السجن لعدة أشهر لافتراض زائف بأنه كان يهرب عقار الميثامفيتامين.
 

ذكرت وسائل الإعلام أن ليون هوتون كان عائدا للوطن بعد زيارة عائلية في أعياد الكريسماس الماضية عندما تنبه كلب مدرب على استكشاف المخدرات إلى حقيبته في مطار بالتيمور.
 

وتم إلقاء القبض على الرجل، وعند استجوابه قال إن ما عثر عليه الكلب عبارة عن بقايا وجبات سريعة كان يحملها بالحقيبة.
 

لكن روايته لم تجد لها آذانا صاغية وجرى اعتقاله وظل في السجن على الرغم من حصوله على إفراج من أجل العمل، وحتى بعد أن أثبت مختبر ولاية ماريلاند عدم العثور على دليل على وجود مخدرات في العسل بعد أسابيع من الاعتقال.
 

والملفت أن اختبار المتابعة الذي أجرى له ظهر سالبا أيضا.
 

لكن نظرا لأن هوتون يحمل بطاقة خضراء، فقد واجه احتمالان إما السجن أو الترحيل المحتمل حتى تصدر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة قرارها.
 

وبالتالي قضى هوتون 82 يوما خلف القضبان لحمله العسل.

منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2
منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أنها تتوقع سقوط قمر اصطناعي تابع لها عبر الغلاف الجوي للأرض، الأربعاء، وذلك بعدما خرج عن السيطرة. 

ومن المتوقع أن ينقسم القمر الاصطناعي الأوروبي الرائد، المعروف باسم ERS-2 إلى أجزاء عند عودته إلى الغلاف الجوي. 

وفي أحدث توقعاتها، قالت الوكالة إن القمر الاصطناعي، الذي بقي في مداره 30 عاما، قد يعبر الغلاف الجوي للأرض عند 15:41 بتوقيت غرينتش مساء الأربعاء. 

وتوفر وكالة الفضاء الأوروبية تحديثات مباشرة، بهذا الأمر، على حسابها على منصة أكس.

وكانت الوكالة قالت إنه يصعب التنبؤ بالتوقيت والموقع الدقيقين لسقوط القمر الاصطناعي. 

وأشارت في تحديثاتها إلى أنه من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي فوق المحيط الهادئ بعد أن تحترق معظم أجزاءه. 

وأشارت إلى أن أي قطع ستظل باقية سوف تنتشر بشكل عشوائي إلى حد ما على مسار أرضي يبلغ متوسط طوله مئات الكيلومترات وعرضه عشرات الكيلومترات.

وتقدر كتلة القمر الاصطناعي ERS-2 بنحو 2294 كيلو غراما بعد استنفاد وقوده، وفقا للوكالة.

وجمع هذا القمر الاصطناعي، جنبا إلى جنب مع توأمه، ERS-1، بيانات عن القمم القطبية للكوكب والمحيطات والأسطح الأرضية، ورصد كوارث مثل الفيضانات والزلازل في المناطق النائية.

ولا تزال البيانات التي جمعها ERS-2 مستخدمة حتى اليوم، وفقا للوكالة.

وفي عام 2011، قررت الوكالة إنهاء عمليات القمر الاصطناعي وإخراجه من مداره لتقليل فرصة الاصطدام بمسبار آخر، وحتى لا يضاف إلى دوامة النفايات الفضائية التي تدور حول الكوكب.

واعتبرت وكالة الفضاء الأوروبية أن المخاطر المرتبطة بعودة الأقمار الاصطناعية إلى الأرض منخفضة للغاية. 

ونقلت "الغارديان" عن المتخصص بمركز التوعية بالمجال الفضائي بجامعة وارويك جيمس بليك: "يوجد الآن الآلاف من الأقمار الاصطناعية النشطة المتوقفة عن العمل تدور حول الأرض، ويعتبر ERS-2 هو الأحدث الذي يقوم برحلة العودة إلى الأرض".