لقطة من الإعلان من موقع تويتر
لقطة من الإعلان من موقع تويتر

تعرضت شركة Dior "ديور" الفرنسية الشهيرة لحملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تتهمها بالعنصرية.

وكانت شركة الأزياء والعطور الشهيرة نشرت، صباح الجمعة، إعلانا لعطرها الرجالي "سوفاج"، يظهر رجلا من السكان الأصليين، أدى دوره الممثل الشهير جوني ديب. لكن الدمج بين الفيديو واسم العطر الذي يعني "همجي" أو "غير متمدن"، أطلق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تصف الإعلان بالعنصري.

وقالت منظمةAmerican for Indian Opportunities ، وهي غير ربحية تدافع منذ عقود عن حقوق السكان الأصليين، إنها تعاونت مع "ديور" في الحملة الإعلانية الجديدة التي تحمل عنوان "نحن الأرض" والتي جرى تصويرها بالقرب من نصب "آرتشز" الوطني في ولاية يوتا.

وقالت المنظمة غير الربحية في بيان إنها عملت مع المخرج الموسيقي جون باتيست والممثل جوني ديب "لتقديم المشورة بشأن إدراج حقيقي لصور الأميركيين الأصليين في الإعلان الذي يروج لعطر ديب".

ديب الذي لعب في عام 2013 دور "تونتو"، وهو رجل من سكان أميركا الأصليين، في فيلم "The Lone Ranger"، تعرض أيضا للانتقاد لمشاركته في الإعلان.

وقالت الكاتبة والمؤلفة الأميركية لورا آن غيلمان على تويتر "إما أن القائمين على الإعلان في شركة ديور كانوا نياما خلال العقد الأخير أو أن الشركة تعتمد على الإساءة من أجل دعاية رخيصة"

 ووصفت مغردة أخرى الإعلان بالهراء

وقالت أخرى إن "من المزعج أن تجبر العلامات التجارية السكان الأصليين على الاختيار بين الصور النمطية أو التحريف": 

وذكر بعض المغردين أن الشركة حذفت الإعلان بعد موجة الغضب التي أثارها:

 

 

 

 

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.