بابا الفاتيكان يلوح من نافذة القصر البابوي وسط روما خلال الخطبة الأسبوعية - 1 سبتمبر 2019
بابا الفاتيكان يلوح من نافذة القصر البابوي وسط روما خلال الخطبة الأسبوعية - 1 سبتمبر 2019

أعلن بابا الفاتيكان الأحد أنه علق في المصعد وأن رجال الإطفاء أنقذوه حتى تمكن من الخروج ما تسبب في وصوله متأخرا لصلاة التبشير الأحد في الفاتيكان.

وقال البابا فرانسيس البالغ من العمر 82 عاما وهو يبتسم "أعتذر عن التأخير، لقد علقت في المصعد مدة 25 دقيقة".

وأضاف فرانسيس، "حصل انقطاع في التيار الكهربائي، ثم جاء رجال الإطفاء".

وطلب بابا الفاتيكان من الحضور تحية رجال الإطفاء، كما طلب العفو منهم جراء التأخير.

وكان البابا فرانسيس قد أعلن الأحد أنه سيرفع 13 من الأساقفة الكاثوليك الروم إلى منصب الكاردينال الشهر المقبل، بما في ذلك 10 مرشحين أقل من 80 سنة، وبالتالي ستكون مؤهلة للتصويت في نهاية المطاف لاختيار خليفة له.
 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.