شعار مهرجان أيام قرطاج السينمائية
شعار مهرجان أيام قرطاج السينمائية

قالت إدارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية إن 12 فيلما تونسيا سيتنافسون على جوائز المسابقات المختلفة بدورة هذا العام التي تنطلق شهر أكتوبر.

وتشارك ثلاثة أفلام ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، هي: "نورا تحلم" للمخرجة هند بوجمعة و"بيك نعيش" للمخرج مهدي برصاوي و"قيرة" للمخرج الفاضل الجزيري.

وفي مسابقة الأفلام الروائية القصيرة تشارك أربعة أفلام، هي: "قصة حقيقية" للمخرج أمين لخنش و"ميثاق" للمخرج صبري بوزيد و"هروب" للمخرج يؤاب الدشراوي و"سراب" للمخرجة فاتن الجزيري.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة تشارك ثلاثة أفلام، هي: "الغياب" للمخرجة فاطمة الرياحي و"على العارضة" للمخرج سامي التليلي و"تلفزيون فتح الله" للمخرجة وداد الزغلامي.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة يشارك فيلما "أهل الكهف" للمخرج فخري الغزال و"من طين" للمخرج يونس بن سليمان.

وقالت إدارة المهرجان إن لجان المشاهدة اختارت هذه الأفلام من بين 40 فيلما تونسيا تقدمت للمشاركة هذا العام.

وتحمل الدورة، التي تقام في الفترة من 26 أكتوبر إلى الثاني من نوفمبر، اسم نجيب عياد مدير المهرجان الذي توفي في أغسطس الماضي.

وتمثل أيام قرطاج السينمائية التي تأسست قبل أكثر من 50 عاما نافذة للسينما التونسية على السينما العالمية والقارة الأفريقية بشكل خاص، وكانت تقام سابقا كل عامين قبل أن تتحول إلى حدث سنوي.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.