صورة لقطعة من نيزك ويدربرن وبداخله المعدن الجديد- المصدر: متحف فيكتوريا
صورة لقطعة من نيزك ويدربرن وبداخله المعدن الجديد- المصدر: متحف فيكتوريا

عثر علماء على معدن جديد في ولاية فيكتوريا الأسترالية، لم يسبق أن عثر على مثله في الطبيعة من قبل.

ويعتقد العلماء أن هذا المعدن تكون منذ زمن بعيد في الباطن المنصهر لأحد الكوكب القديمة قبل أن تدمر، بحسب صحيفة "The Age" الأسترالية.

وتم العثور على قطعة المعدن التي يصل حجمها إلى حجم حبة الليمون، في نيزك "ويدربرن" الذي سقط في عام 1951. وقد تم وضعها في متحف ولاية فيكتوريا بعد عملية فحص دقيقة.

وحلل علماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا نيزك "ويدربرن" ضمن دراسة جديدة قادها عالم المعادن كي ما، حيث تحققوا من الوجود الأول لمعدن يدعى "إدسكوتايت" في الطبيعة، بحسب موقع "Science Alert".

ويعتبر هذا المعدن، شكل نادر من المعادن الكربيدية الحديدية، التي لم يعثر عليها في الطبيعة من قبل.

وقد وجدت الأبحاث التي أجريت على صخور النيزك، وجود بقايا من الذهب، والحديد، بالإضافة إلى معادن نادرة مثل الكاماسيت، وشريبرسيت، وتاينيت، وترويليت.

وقد سمي المعدن باسم "إدسكوتايت"، تكريما لعالم النيازك بجامعة هاواي، إدوارد سكوت، ويعتبر هذا الاكتشاف مهما لأنه لم يسبق وأن تم تأكيد تكوين هذا النوع من المعادن بشكل طبيعي.

وكان يتم تصنيع هذا النوع من المعادن ضمن عملية اصطناعية عرفت قبل عقود، وتتخلل عملية إذابة الحديد.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.