صورة لقطعة من نيزك ويدربرن وبداخله المعدن الجديد- المصدر: متحف فيكتوريا
صورة لقطعة من نيزك ويدربرن وبداخله المعدن الجديد- المصدر: متحف فيكتوريا

عثر علماء على معدن جديد في ولاية فيكتوريا الأسترالية، لم يسبق أن عثر على مثله في الطبيعة من قبل.

ويعتقد العلماء أن هذا المعدن تكون منذ زمن بعيد في الباطن المنصهر لأحد الكوكب القديمة قبل أن تدمر، بحسب صحيفة "The Age" الأسترالية.

وتم العثور على قطعة المعدن التي يصل حجمها إلى حجم حبة الليمون، في نيزك "ويدربرن" الذي سقط في عام 1951. وقد تم وضعها في متحف ولاية فيكتوريا بعد عملية فحص دقيقة.

وحلل علماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا نيزك "ويدربرن" ضمن دراسة جديدة قادها عالم المعادن كي ما، حيث تحققوا من الوجود الأول لمعدن يدعى "إدسكوتايت" في الطبيعة، بحسب موقع "Science Alert".

ويعتبر هذا المعدن، شكل نادر من المعادن الكربيدية الحديدية، التي لم يعثر عليها في الطبيعة من قبل.

وقد وجدت الأبحاث التي أجريت على صخور النيزك، وجود بقايا من الذهب، والحديد، بالإضافة إلى معادن نادرة مثل الكاماسيت، وشريبرسيت، وتاينيت، وترويليت.

وقد سمي المعدن باسم "إدسكوتايت"، تكريما لعالم النيازك بجامعة هاواي، إدوارد سكوت، ويعتبر هذا الاكتشاف مهما لأنه لم يسبق وأن تم تأكيد تكوين هذا النوع من المعادن بشكل طبيعي.

وكان يتم تصنيع هذا النوع من المعادن ضمن عملية اصطناعية عرفت قبل عقود، وتتخلل عملية إذابة الحديد.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.