النائب الكندي غوراتان سينغ يكافح الكراهية ضد المسلمين
النائب الكندي غوراتان سينغ يكافح الكراهية ضد المسلمين

رد سياسي كندي يتبع للديانة السيخية على شخص هاجمه على اعتبار أنه مسلم بأنه "لا مكان للكراهية في كندا".

ولاقى رد النائب الكندي غوراتان سينغ الإعجاب، بعدما هاجمه شخص باعتبار أنه مسلم خلال فعالية في ميسيساغا بعدم وجود مكان للكراهية ولم يقم بتصحيح الشخص الذي هاجمه بالقول إنه غير مسلم.

الفيديو حاز على أكثر من 900 ألف مشاهدة، ونشره سينغ كتغريدة مثبتة على حسابه الرسمي في تويتر. ووجه مؤسس تحالف "ناشونال سيتزنز" ستيفن غارفي الاتهامات لسينغ وسأله أكثر من مرة إذا ما كان يدعم تطبيق الشريعة الإسلامية و"الإسلام السياسي".

ونشر النائب سينغ فيديو لاحقا أكد فيه أن أفضل طريقة للرد على معادي الإسلام "بعدم القول إنا لسنا مسلمين"، بل القول إن الكراهية "أمر غير جيد" وأن الشعب الكندي يدين هذا الفعل وأن ما حصل "لا يعتبر تصرفا نابعا من شخص ينتمي إلى كندا".

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.