من الفيديو التعريفي للسياح لبرنامج محاكاة المريخ في كهف بإسبانيا . تعبيرية
من الفيديو التعريفي للسياح لبرنامج محاكاة المريخ في كهف بإسبانيا . تعبيرية

أصبح من الممكن للسياح حاليا تجربة الحياة على كوكب المريخ في محاكاة لرحلة إلى الكوكب الأحمر وذلك بفضل ما يسمى محطة "آريس"، الخاصة بوكالة أسترولاند، التي تحاكي بيئة كوكب المريخ في كهف بشمال إسبانيا.

وتبلغ مساحة الكهف نحو 1.5 كيلومتر مربع ويصل ارتفاعه 60 مترا قرب أريدوندو في كانتابريا، وعمل علماء ومهندسون معماريون ومطورون على تحويله لمستعمرة بشرية تماثل تلك التي ستكون ضرورية للحياة على المريخ.

المنظمون يقولون إن الافتقار إلى وجود غلاف جوي وانخفاض درجات الحرارة بشكل هائل ووجود أشعة كونية على المريخ يماثل مجتمعات جديدة ستتكون على الأرجح تحت الأرض.

ويخضع المشاركون في التجربة لدورات تدريب عبر الإنترنت لـ 26 يوما إضافة إلى تدريب مكثف في "سانتاندير" قبل أن يدخلوا الكهف لمدة أربعة أيام.

أحد المشاركين في التجربة وصف الرحلة بأنها "مغامرة مختلفة، وتجربة تأخذك بعيدا عن منطقتك الآمنة"، مضيفا أنه "أشبه بعالم آخر يجب عليك التكيف معه وتغيير طريقة تفكيرك إزاء كل الأمور الاعتيادية التي تتعامل معها على الأرض".

وخلال فترة إقامتهم يقوم المشاركون، الذين يطلق عليهم وصف "أسترولاندرز"، بجولات سير في الفضاء على غرار السقوط ومحاكاة الشعور بانعدام الوزن وكيفية الحصول على مصادر للطعام في مختبرات متخصصة.

ويمكن أن يشارك عشرة أشخاص على الأكثر في المهمة الواحدة، وإن كان السعر يبدو ضخما للكثيرين، إذ يتجاوز 6600 دولار للشخص الواحد.

وتقول وكالة "أسترولاند" إن محطة "آريس" شهدت بالفعل مهمة ناجحة ومفتوحة حاليا للمستكشفين الذين يرغبون في محاكاة الحياة على الكوكب الأحمر.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.