الممثل الإيطالي لوكا مارينيللي يتحدث عقب حصوله على جائزة أفضل ممثل بمهرجان البندقية السينمائي السبت
الممثل الإيطالي لوكا مارينيللي يتحدث عقب حصوله على جائزة أفضل ممثل بمهرجان البندقية السينمائي السبت

انتزع فيلم الجوكر للمخرج تود فيليبس جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي الذي أُعلنت جوائزه مساء السبت.

وحصل الممثل الإيطالي لوكا مارينيللي على جائزة أفضل ممثل عن تجسيده شخصية كاتب فقير طموح في فيلم "مارتن إيدن".

واقتنصت الممثلة الفرنسية إريان أسكاريد جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "غلوريا موندي" الذي لعبت فيه دور أم تعيسة تجاهد لمساعدة عائلتها المتعثرة ماليا.

وفيما يعد مفاجأة، جاء في المركز الثاني فيلم "آن أوفيسر آند سباي“ (جندي وجاسوس) للمخرج رومان بولانسكي إذ فاز بجائزة الأسد الفضي وهي جائزة لجنة التحكيم الكبرى.

وكان المنظمون قد تعرضوا لانتقادات بسبب إدراج عمل بولانسكي في برنامج المهرجان بعد إدانته في جريمة جنسية، مما أثار الجدل.

لكنهم دافعوا عن اختيارهم وقالوا إن التحكيم ينصب على الفيلم وليس الرجل.

وحصل على جائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج السويدي روي أندرسون عن عمله "أباوت إندليسنيس" (عن اللا نهاية)، وهو عبارة عن مجموعة قصص قصيرة عن الخير والشر.

وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة المخرج الإيطالي فرانكو ماريسكا عن فيلمه الوثائقي الساخر "مافيا إز نو لونغر وات إت يوزد تو بي" (لم تعد المافيا كما كانت في الماضي).

وحصل المخرج الصيني يون فان على جائزة أفضل سيناريو عن فيلم الرسوم المتحركة "نامبر سيفن تشيري لين" (رقم سبعة تشيري لين) الذي تدور أحداثه في إطار رومانسي بمدينة هونغ كونغ في الستينيات.

 

A person wearing protective gloves looks at a mobile phone at the subway in Shanghai on March 5, 2020. - China on March 5…
A person wearing protective gloves looks at a mobile phone at the subway in Shanghai on March 5, 2020. - China on March 5 reported 31 more deaths from the new COVID-19 coronavirus epidemic, taking the country's overall toll past 3,000, with the number of…

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن "وباء كورونا سبب زيادة غير متوقعة في عدد المكالمات الهاتفية التي تجرى في الولايات المتحدة"، في حين قال مزودو خدمة هاتف إن "طول المكالمات وعددها ارتفع بشكل تاريخي".

وخلال إجراءات الإغلاق العام في الولايات المتحدة توقع مزودو خدمة الهاتف ارتفاع الطلب على الإنترنت في المنازل، وهو ما حصل فعلا، لكن مالم يكونوا يتوقعونه، بحسب الصحيفة هو "زيادة أعداد المكالمات الهاتفية القديمة التي كانت شيئا خارجا عن الموضة قبل الوباء".

وقالت شركة فيرايزون، إحدى كبرى شركات الاتصالات في الولايات المتحدة، إنها "تتعامل يوميا مع ما معدله 800 مليون مكالمة هاتفية طوال الأسبوع، وهو ضعف العدد المسجل في عيد الأم، أحد أكثر أيام المكالمات ازدحاما في العام".

وأضافت الشركة إن "طول المكالمات الصوتية ارتفع أيضا بمقدار 33 في المئة، مقارنة بمتوسط طولها قبل تفشي المرض".

وسجلت شركة AT&T لخدمات الاتصالات، هي الأخرى ارتفاعا بنسبة 35 في المئة في المكالمات الخلوية العادية، فيما تضاعف عدد المكالمات الصوتية التي تجرى عبر الإنترنت.

وبشكل أقل من المتوقع، لم يرتفع الطلب على الإنترنت سوى 20-25 بالمئة، وفقا لبيانات الشركتين.

وتقول الصحيفة إن "الارتفاع مذهل" خاصة بعد أن "توقف نحو 90 مليون خط هاتف سلكي في الولايات المتحدة عن العمل منذ عام 2000" بسبب ضعف الإقبال.

وانخفض حجم المكالمات الهاتفية بشكل كبير بعد تحول الناس إلى الرسائل النصية في تطبيقات الإنترنت المختلفة.

وقال كايل مالادي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في فيريزون، في بيان "لقد شهدنا لسنوات انخفاضًا مطردًا في مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في التحدث مع بعضهم البعض، خاصة على الأجهزة اللاسلكية". وقد أدى الانتقال إلى البقاء في المنزل إلى إعادة إحياء رغبة الناس بالبقاء على اتصال صوتي".

وأشار كريس سامبار، نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والعمليات في شركة AT&T إلى إن الشركة مع غيرها من مزودي الهاتف قد عانوا من زيادة الحمل في شبكاتهم مع زيادة حجم المكالمات الصوتية، لكنهم أجروا ترقيات على نقاط الاتصال وتمكنوا من التعامل مع الطلب الجديد.