جيمس رانسون، أندي بين، بيل هيدر، جيسيكا تشاستن، جاي راين، وأسيا مصطفى يحضرون العرض الأول للفليم "إت: تشابتر وان"
جيمس رانسون، أندي بين، بيل هيدر، جيسيكا تشاستن، جاي راين، وأسيا مصطفى يحضرون العرض الأول للفليم "إت: تشابتر وان"

 احتل فيلم الرعب الجديد "إت: الفصل الثاني" (إت: تشابتر تو) صدارة إيرادات السينما بأميركا الشمالية في مطلع الأسبوع محققا 91 مليون دولار.

والفيلم بطولة بيل سكارسغارد وجيمس مكافوي وفين ولفهارد وجيدين ليبرهير ومن إخراج أندريس موشيتي.

وتراجع فيلم الإثارة والحركة "سقوط ملاك" (أنجيل هاز فولن) من المركز الأول إلى المركز الثاني هذا الأسبوع بإيرادات بلغت ستة ملايين دولار .

والفيلم بطولة جيرارد بتلر ومورجان فريمان وجادا بينكيت سميث ولانس ريديك ومن إخراج ريك رومان وو.

وتراجع الفيلم الكوميدي "أولاد طيبون" (غود بويز) من المركز الثاني إلى المركز الثالث مسجلا 5.4 مليون دولار.

والفيلم بطولة جاكوب تريمبلاي وكيث وليامز وبرادي نون ومولي جوردون ومن إخراج جين ستوبنيتسكي.

وتراجع فيلم الرسوم المتحركة "الأسد الملك 2019" (لايون كينغ 2019) من المركز الثالث إلى المركز الرابع هذا الأسبوع بإيرادات بلغت 4.2 مليون دولار.

وصعد الفيلم الدرامي "الفائز" (أوفركمر) من المركز السادس إلى المركز الخامس هذا الأسبوع مسجلا 3.8 مليون دولار .

والفيلم بطولة أليكس كندريك وبريسيلا شيرر وشاري ريجبي ومن إخراج أليكس كندريك.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.