صالة مطار دبي الدولي
سجلت السياحة في الشرق الأوسط وآسيا أعلى نسبة نمو خلال النصف الأول من 2019

سجلت السياحة في الشرق الأوسط وآسيا أعلى نسبة نمو خلال النصف الأول من عام 2019، حيث زادت أعداد السائحين بنسبة 8 في المئة بحسب بيانات منظمة السياحة العالمية (UNWTO).

وقالت المنظمة في بيان صحفي، الاثنين، إن عدد السياح ارتفع عالميا بنسبة 4 في المئة خلال الأشهر الست الأولى من عام 2019 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2018.

وسجل عدد السياح حول العالم قرابة 671 مليون سائح، بزيادة تقارب 30 مليون شخص عما كان عليه خلال النصف الأول من 2018.

نسبة الزيادة في أعداد السياح خلال النصف الأول 2018

 

وبلغت نسبة الزيادة في أعداد السياح لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ 6 في المئة، والدول الأوروبية 4 في المئة، وأفريقيا 3 في المئة، والأميركيتين 2 في المئة.

كما أرجعت نمو أعداد السائحين عالميا إلى تحسن أسعار الطيران التي أصبحت أكثر ملائمة للمسافرين وزيادة الربط بين المطارات ناهيك عن تسهيلات التأشيرات لأغراض السياحة.

وتوقعت منظمة السياحة العالمية سابقا نمو الأعداد ما بين 3 إلى 4 في المئة خلال العام الحالي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.