صالة مطار دبي الدولي
سجلت السياحة في الشرق الأوسط وآسيا أعلى نسبة نمو خلال النصف الأول من 2019

سجلت السياحة في الشرق الأوسط وآسيا أعلى نسبة نمو خلال النصف الأول من عام 2019، حيث زادت أعداد السائحين بنسبة 8 في المئة بحسب بيانات منظمة السياحة العالمية (UNWTO).

وقالت المنظمة في بيان صحفي، الاثنين، إن عدد السياح ارتفع عالميا بنسبة 4 في المئة خلال الأشهر الست الأولى من عام 2019 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2018.

وسجل عدد السياح حول العالم قرابة 671 مليون سائح، بزيادة تقارب 30 مليون شخص عما كان عليه خلال النصف الأول من 2018.

نسبة الزيادة في أعداد السياح خلال النصف الأول 2018

 

وبلغت نسبة الزيادة في أعداد السياح لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ 6 في المئة، والدول الأوروبية 4 في المئة، وأفريقيا 3 في المئة، والأميركيتين 2 في المئة.

كما أرجعت نمو أعداد السائحين عالميا إلى تحسن أسعار الطيران التي أصبحت أكثر ملائمة للمسافرين وزيادة الربط بين المطارات ناهيك عن تسهيلات التأشيرات لأغراض السياحة.

وتوقعت منظمة السياحة العالمية سابقا نمو الأعداد ما بين 3 إلى 4 في المئة خلال العام الحالي.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.