المرحاض الذهبي
المرحاض الذهبي

سرق لصوص مرحاضا ذهبيا وضع في قصر بمسقط رأس الزعيم البريطاني وينستون تشرشل.

كان بإمكان العامة حجز موعد لمدة ثلاث دقائق لاستخدام المرحاض الصلب الذي تبلغ قيمته حاليا مليون جنيه إسترليني (1.25 مليون دولار).

تم تركيب المرحاض، وهو عمل الفنان التشكيلي الإيطالي موريزيو كاتيلان، قبل يومين فقط في القصر بعد أن تم عرضه في متحف بنيويورك.

ثم أعلنت الشرطة أن المرحاض سرقه في وقت مبكر من السبت لصوص استخدموا مركبتين على الأقل.

ولأن المرحاض الذهبي كان متصلا بنظام السباكة في القصر، قالت الشرطة إن إزالته تسببت في أضرار جسيمة في المبنى، وهو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
 
ألقي القبض على رجل يبلغ من العمر 66 عاما، لكن لم يتم استرداد المرحاض حتى الآن.

عرض المرحاض أول مرة في متحف "غوغنهايم" بنيويورك.

وفي لندن، تم تركيب المرحاض في غرفة بجانب الغرفة التي ولد فيها تشرشل.



 

ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا
ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا

أعلنت أستراليا الأحد تخصيص مئة مليون دولار أسترالي (61,6 مليون دولار) لمحاربة العنف المنزلي، بعدما سجلت الأجهزة المختصة ارتفاعا في الانتهاكات مع انتشار فيروس كرونا المستجد.

وأوضح رئيس الوزراء سكوت موريسون أن محركات "غوغل" سجلت زيادة بنسبة 75 % في عمليات البحث عن مساعدة، خلال اجراءات الإغلاق التام للخدمات غير الأساسية في هذا البلد لاحتواء وباء كوفيد-19.

وأشارت جمعية "ويمنز سايفتي" لمكافحة العنف المنزلي في نيو ساوث ويلز، أكثر ولايات البلاد اكتظاظا بالسكان، إلى أن أكثر من 40 % من العمال سجلوا ارتفاعا في عدد المشتكين مع ارتباط ثلث الحالات بانتشار الفيروس.

وفي ولاية فيكتوريا المجاورة قالت هيئة دعم النساء "وايس" إن طلبات الدعم الصادرة من الشرطة تضاعفت في الأسبوع الأخير مع تعاملها مع شكل من الانتهاكات "غير مألوف سابقا".

وقالت مديرة "وايس" ليز توماس لمحطة "إيه بي سي": "وجود الأفراد في المنزل بدلا من تنفيس الضغط من خلال التوجه إلى العمل أو التنقل بحرية خارج المنزل هو من العوامل المساهمة في ذلك".

وقال موريسون إن الأموال المرصودة ستنفق في دعم خدمة الخطوط الساخنة لضحايا العنف المنزلي ومرتكبيها، وتابع: "علينا أن نوفر مزيدا من الموارد لدعم الأشخاص الموجودين في حالة ضعف أو قد يصبحون كذلك".

وزادت الحكومة التمويل لخدمات الصحة العقلية عبر الانترنت والاستشارات الطبية عبر الهاتف والمساعدات الغذائية الطارئة في إطار مكافحة انتشار الفيروس الذي أدى إلى ملازمة الكثير من المواطنين منازلهم.