متسابقة في بطولة سباحة - أرشيف
متسابقة في بطولة سباحة - أرشيف

مـُنحت طالبة في مدرسة ثانوية بولاية ألاسكا الأميركية جائزة الفوز ببطولة للسباحة، بعدما كانت حرمت منها بدعوى أن لباسها لم يكن لائقا ويكشف كثيرا من جسدها.

وقد شاركت الطالبة وتدعى بريكين ويليس في أربعة سباقات خلال بطولة مدرسية يوم الجمعة الفائت، وحققت نتائج جيدة، لكن أحد الحكام اعترض بأن لباس المتسابقة انزلق من مكانه وكشف جزءا كبيرا من منطقة الردفين ولم يكن لائقا، بحسب شبكة سي أن أن الإخبارية. 

ولقيت ويليس تعاطفا كبيرا من المشاركين في البطولة والمدربين، فور انتشار سبب الاستبعاد، لأنها خاضت سباقين في البطولة باللباس ذاته من دون تلقيها أي ملاحظة بشأنه.

 

لكن اتحاد الرياضات المدرسية في ألاسكا أعاد يوم الثلاثاء منح الفوز لويليس، بحجة أن الحكم لم يبلغ مدرب الفريق الذي تنتمي إليه بملاحظاتاه عن لباسها قبل السباق.

ديوين إنغرام، مدرب بيركين، قال لشبكة "سي أن أن"، إنها من بين أكثر الرياضيين تطورا خلال سبعة أعوام قضاها في تدريب السباحين.

ودافعت إحدى المسؤولات باتحاد الرياضات المدرسية في الولاية، بأن بعض الأهالي يشتكون من أن ملابس سباحين من الذكور والإناث لا تغطي أجسادهم بشكل لائق.

رسم توضيحي للمناطق التي على المتسابقات تغطيتها

 

وأصدر الاتحاد في وقت لاحق رسما توضيحيا يحدد الأماكن التي على المتسابقات تغطيتها أثناء المباريات

الظاهرة تناولتها الصحافة المحلية كحدث رفه على المواطنين المتواجدين في الحجر
الظاهرة تناولتها الصحافة المحلية كحدث رفه على المواطنين المتواجدين في الحجر

في زمن جائحة "كورونا" والحجر المنزلي الذي تفرضه أغلب دول العالم، وانتقال الموظفين للعمل من منازلهم، تطرح مشاكل وأسئلة حول كيفية العمل في البيوت بظل تواجد الأطفال، وأيضا حول طرق توعيتهم بمخاطر الأزمة الصحية وكيفية التعامل معها. 

إيزابيل فيليزات، أخصائية نفسية فرنسية، ومؤلفة كتاب "جربت كل شيء"، تقدم أجوبة على عدة أسئلة طرحت عليها بشأن هذا الموضوع وذلك في تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية. 

كيف أنظم عملي في بيت يتواجد فيه توأمين، الأول بعمر السنتين، والثاني 7 سنوات؟ 
إنها مهمة مستحيلة! لكن لا حاجة إلى مزيد من الضغط على الذات، توأم الـ7 سنوات يمكنهما أن يكونا مستقلين قليلاً، لكن توأم السنتين، يحتاجان إلى اهتمام كامل في نصف اليوم، لكن في النصف الثاني من اليوم، يمكن ان يعتني بهما الأب. 

 

لدي إبن صامت متقلب مزاجيا وغير متقبل لفكرة الحجر المنزلي.. ما العمل؟ 
سلوكه هذا طبيعي جدا، ففي سن الـ14 تكون تقلبات المزاج طبيعية لدى الأطفال وبالتالي شيء لا يخيف. وربما جلوسه وحيدا شيء إيجابي، يبقى الحوار والصحبة سبيل لإخراجه من رتابة الحجر المنزلي. 

 

هل يجب أن نشارك مخاوفنا من الأزمة الصحية مع الأطفال؟
يعتمد على سنهم، لكن بشكل عام، الجواب هو نعم، فهم أكثر قلقا لأنهم يدركون التوترات دون أن يكونوا قادرين على فهمها.

لا يحتاج الأطفال إلينا لنكون مثاليين، ولنحرص على أن نجيب على كل شيء، إنهم بحاجة لمعرفة كيف نحل المشاكل، وعلينا أن نشرح المواقف الصعبة بكلمات بسيطة، ثم نشارك مشاعرنا ونقول ما سنفعله لتنظيمها والتعامل معها. 

 

كيف يمكنك الشرح للأطفال أن هناك وقتًا لعمل الوالدين في البيت؟ 
لن أنصحك بشرح الوضع لهم، لهم غالبا لن يقبلوا بالهدوء لمدة طويلة، فحاجتهم إلى اللعب شيء غريزي، لكن هناك نصائح عملية، ستساعد من يعمل من البيت لتهدئة الأولاد من خلال تجهيز ألعابهم وإلهائهم بمهمات محددة تساعدهم على الإدراك والتعلم. 

 

ما الحل لأطفال يتشاجران باستمرار في بيت صغير؟ 
لا حل سوى ان نهيء لهم مكانا آمنا في البيت ونخبرهم بقواعد سليمة للعب وليس للشجار مع طرح أفكار ألعاب جديدة عليهم.. فالأطفال يتفاعلون مع أفكار اللعب الجديدة. 

 

بعد 3 أسابيع من الحجر، أصيب الأطفال بالاكتئاب.. ما الحل؟ 
لماذا الحاجة إلى ابتهاجهم؟ إبداء العطف والاهتمام سيكون كافيا! نحتاج أن نعلم أطفالنا التحمل والصبر، فالأطفال لا يشعون دائمًا بالسعادة، ومن الطبيعي أن يصابوا بالاكتئاب! يمكننا الاستفادة من هذا لتطوير ذكائهم العاطفي والتعلم من المعاناة بدل السعي لتجاوزها. 

 

 كيف يمكن ان أضع مسافة بين العمل وحياتي الخاصة؟
من الرائع الإحساس بهذا. فأول خطوة للحل، أن تعرف أن هذا الأمر، لا يجب أن يختلط العمل بالحياة الخاصة وهذا شيء جميل، لكن في حالة ما كان أبنك كبيرا فحاول أن تشاركه همك، أما إن كان صغيرا فحاول اللعب معه وانسى ما يدور من حولك، فلعل هذا الأمر قد يساعد نفسيتك.