طائرة تابعة للخطوط القطرية تخلف ذيلا طويلا من ألوان قوس قزح في الجو - مصدر الصورة: مايكل مارستون
طائرة تابعة للخطوط القطرية تخلف ذيلا طويلا من ألوان قوس قزح في الجو - مصدر الصورة: مايكل مارستون

مشهد مذهل التقطها مصور أسترالي لطائرة تحلق في الجو، حيث خلفت ورائها ذيلا طويلا من ألوان قوس قزح.

وتركت الصور المقتطفة من مقطع الفيديو الذي التقطه المصور مايكل مارستون رواد مواقع التواصل في حيرة من أمرهم، إذ ظن بعضهم أنها عدلت بالفوتوشوب.

وكان مارستون قد التقط الفيديو في يونيو 2019، وهو تعود لطائرة بوينغ تابعة للخطوط الجوية القطرية كانت تحلق فوق مدينة بريسبان الأسترالي، وفقا لتقرير شبكة "سي إن إن".

والحقيقة أن الألوان حقيقية ولها تفسير علمي وفقا لخبراء في معهد فيزياء الغلاف الجوي بالمركز الألماني للفضاء، والذي قال إن الظاهرة تحدث عندما تحلق الطائرة بارتفاع عال، وسط انخفاض في الضغط وانخفاض في درجة الحرارة الهواء.

وأضاف المعهد على موقعه أنه في حال وجود رطوبة كافية في الهواء، فإن بخار المياه الذي يتكون خلف الطائرات يتجمد فيكون كريستالات الثلج.

ويقول علماء من ناسا، إن كريستالات الثلج تتكون عندما يتكثف الهواء البارد حول جزيئات العادم الصادرة عن الطائرة.

وتحدث ظاهرة قوس قزح عندما تصطف الكريستالات في زاوية معينة من ضوء الشمس، بحسب تفسير وكالة ناسا المنشور على موقعها.

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.