نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو يبكي في مقابلة متلفزة
نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو يبكي في مقابلة متلفزة

بكى نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو في مقابلة متلفزة بعدما شاهد مقطعا مصورا لوالده المتوفي خوسيه دينيس أفييرو في 2005.

وعرض مقطع من المقابلة التي أجراها المذيع بيرس مورغان لبرنامج "غود مورنينغ بريتن" والتي أبكت نجم منتخب البرتغال ونادي يوفنتوس الإيطالي.

وشاهد كريستيانو والده خوسيه (52 عاما) وهو يتحدث عن إنجازاته الكروية، وكان قد توفي بسبب تليف في الكبد عام 2005 لإدمانه على شرب الكحول.

وبكى النجم البرتغالي وقال " لم أشاهد الفيديو من قبل، هذا لا يصدق"، مبديا سعادته لسماع والده يتحدث عن إنجازاته خاصة والدته وأخوته يعرفون ما أنجز حتى الآن ولكن ليس والده.

وأضاف " اعتقدت أن المقابلة ستكون مضحكة، ولكن لم أتوقع أن أبكي، إذ لم أر هذه الصور، ولا أعلم من أين ولكن يجب أن أعرض هذه الصور لعائلتي".

وذكر أنه لا يعرف والده حق المعرفة " فقد كان شخصا مدمنا على الكحول، وكان من الصعب إجراء محادثة عادية معه".

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.