ماكل روثانز ممثل شرطة راب تكنولوجي يقدم عرضا لاستخدام بولاراب
ماكل روثانز ممثل شرطة راب تكنولوجي يقدم عرضا لاستخدام بولاراب

تقوم إدارات الشرطة في أنحاء الولايات المتحدة بتجربة جهاز يطلق رباطا يشبه "الرجل العنكبوت" على المشتبه بهم لشل حركتهم، وذلك بعد وفاة 49 شخصا العام الماضي نتيجة استخدام المسدسات الصاعقة ضدهم.

ويطلق الجهاز، المسمى "بولاراب"، رباطا طوله 2.4 متر مثبت بطرفه كرة ليلتف حول ساقي المشتبه به ومن ثم منعه من الهرب. ويعمل الجهاز على مسافة تتراوح بين 3 أمتار إلى 7.6 متر.

وقال توم سميث رئيس شركة (راب إندستريز) مصنعة الجهاز "سواء أكانت الوسيلة مسدسا صاعقا أو رذاذ الفلفل أو الهراوة.. فإن ثمة فجوة أوجدتها المحاكم بطلب استخدام مستوى أعلى من القوة في الوقت المناسب".

وأضاف "يسد هذا الجهاز بصورة كاملة تلك الفجوة، إذ يمنح الضباط خيارا آخر لاستخدامه قبل استخدام مستوى عال من القوة لإنهاء أي محادثة بشكل آمن جدا جدا".

وقال سميث إن جهاز "بولاراب" أكبر بقليل من الهاتف المحمول وهو مصمم كي يتم وضعه بسهولة في حزام ضباط الشرطة وتصل سرعة الرباط الذي يطلقه الجهاز إلى حولي 200 متر في الثانية "ولذلك لن ترونه".

وقال سميث إنه شرح فكرة عمل الجهاز لعشرات من إدارات الشرطة في الولايات المتحدة وأيضا في أستراليا ونيوزيلندا.

ووثقت رويترز في المجمل ما لا يقل عن 1081 حالة وفاة جراء استخدام الشرطة للمسدسات الصاعقة.

وجاءت غالبية الوفيات بعد استخدام هذه المسدسات على نطاق واسع في أوائل العقد الماضي ومنها 49 وفاة عام 2018.

كانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.
كانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.

صعقت الأميركية شيريل باردو عندما علمت أنها على وشك ركوب طائرة ستكون هي المسافرة الوحيدة بها، في رحلتها لرؤية والدتها التي اشتد بها المرض، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وكانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.

وعلى متن الرحلة المتوجهة من العاصمة الأميركية واشنطن إلى مدينة بوسطن، لم يكن هناك سوى الراكبة شيريل واثنين من مضيفي الطيران.

وصنع طاقم الطائرة الصغير من رحلة شيريل ذكرى لا تنسى، لا سيما عندما نادى عليها أحدهم بالاسم من خلال مكبرات الصوت، طالبا منها الجلوس في مقعد على متن الدرجة الأولى.

وأمضت شيريل رحلتها بالحديث إلى طاقم الطائرة عن والدتها التي تعتقد أنها قد لا تراها مرة أخرى، وعن شخصيتها المحبة.

Sheryl Pardo booked a last-minute flight from D.C. to visit her ailing mother in Boston, but she was the only passenger on the plane.

Posted by USA TODAY Travel on Friday, April 3, 2020

"أظن أنه في لحظات كهذه، يتفاقم ألم فقدان والدتك في هذا الوقت المخيف (..) لطف الآخرين هو ما يساعدنا على تجاوز ذلك"، قالت شيريل في مقابلة مع "سي إن إن".

وأضافت "أريد أن يعرفوا كم عنى لي ذلك.. كانت (لفتة) إيجابية جدا، لم أتوقعها من تلك الرحلة".