مشاركون في سباق بالقوارب احتفالا بعيد ميلاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أحمد أباد الثلاثاء
مشاركون في سباق بالقوارب احتفالا بعيد ميلاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أحمد أباد الثلاثاء

احتفل أنصار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بعيد ميلاده التاسع والستين بإعداد كعكة ضخمة الثلاثاء، قائلين إنه لا يزال يحظى بشعبية كبيرة جعلت صناع السينما الهندية في (بوليوود) يعلنون إنتاج فيلم جديد عن حياته.

وقضى مودي اليوم في ولاية جوجارات مسقط رأسه وخاطب حشدا من الناس وزار متنزها للفراشات.

ويستقي زعيم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي والذي يرأس الوزراء منذ عام 2014 معظم الدعم من أنصاره المحافظين الذين يرونه أقوى زعيم للهند منذ عقود وقادرا على تحويلها إلى قوة عظمى.

لكن منتقديه يقولون إن مودي لا يستطيع السيطرة على الجماعات الهندوسية المتشددة التي تستهدف الأقليات ومنهم المسلمون، وتقوض المبادئ العلمانية للدستور الهندي.

ونشر أكشاي كومار، أحد أشهر ممثلي بوليوود والذي ذاع صيته لتقديمه أفلاما ذات موضوعات قومية، ملصقا على تويتر لفيلم مرتقب عن مودي.

وفي العام الحالي صدر فيلم عن السيرة الذاتية لمودي بعد يوم من إحرازه فوزا كبيرا في الانتخابات العامة.

وذكرت وسائل إعلام أن أحد المعجبين برئيس وزراء الهند قدم تاجا من الذهب وزنه 1.25 كيلوغرام في أحد المعابد في فاراناسي، دائرة مودي الانتخابية بشمال الهند.

ونقل موقع (نيوز18) الإخباري عن أرفيند سينغ قوله "يبني مودي الأمة بأسلوب لم يسبق له مثيل. قررت التبرع بتاج ذهبي كي يلمع مستقبل مودي وبلادنا مثل الذهب".

 

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.