فقاعات عملاقة اكتشفت سابقا في مجرة "NGC 3079"
فقاعات عملاقة اكتشفت سابقا في مجرة "NGC 3079"

اكتشف علماء الفضاء زوجا من "فقاعات" عملاقة في مركز مجرة درب التبانة، واندمجا سويا لينتجا شكلا مشابها للساعة الرملية يبث موجات راديو، ويعتقد أنها بقايا انفجار كوني واسع وقع في مجرتنا قبل سبعة ملايين عام.

ووصفت الدراسة المنشورة في مجلة "Nature" في 11 سبتمبر الشكلين بالفقاعات الباثة لموجات الراديو، وذكرت الدراسة أنهما تمتدان على مسافة 1200 سنة ضوئية وتقعان في منطقة ناشطة بالقرب من ثقب أسود عملاق في قلب درب التبانة. 

وربط العالم الفيزيائي من جامعة "نورثويسترن" في إلينوي، فرهد يوسف-زاده والعضو في فريق دولي من العلماء وراء الاكتشاف، بين المنطقة وهيجان غير مألوف في موقع الأرض داخل المجرة. 

وقال العالم إن الأرض تقع على بعد 25 ألف سنة ضوئية من نواة مجرة درب التبانة، في إحدى أذرع المجرة الملتفة وأن المنطقة المحيطة بالكوكب تحظى بنشاط أقل، مضيفا: "من الجيد أننا لا نعيش في نواة مجرتنا.. إنها منطقة مليئة بالأمور المثيرة للدراسة لكنها بيئة عدائية". 

وفي الثمانينيات كان ليوسف-زاده دور كبير في اكتشاف خيوط الطاقة المنبثقة من ثقب "Sagittarius A" الأسود العملاق القريب من مجرتنا، ولوحظ نشوء المزيد من هذه الخيوط في العقود اللاحقة، إلا أن أصل لا يزال غامضا. 

لكن الاكتشاف الجديد من قبل يوسف-زاده وفريق الباحثين أظهر أن خيوط الطاقة تقع داخل الفقاعات، ويتوقع الباحثون أن "هذا النوع من النشاط الذي أنتج الفقاعات مسؤول عن شحن تلك الخيوط". 

لكن الباحثين لا يزالون غير متأكدين من السبب الذي أدى لتشكل الفقاعات أو الخيوط في الأصل، إحدى النظريات تقول إن ثقب "Sagittarius A" الأسود رمى بهما من خارجه قبل ملايين السنين بعد "موجة التهام هائلة" ليرمي الفائض في ثورة عنيفة. 

والأخرى تفترض أن مجموعة من النجوم تشكلت في الوقت ذاته، مولدة كما كبيرا من الطاقة التي انفجرت خارجها لتشكل الفقاعات. 

باحثون لم يشاركوا في الدراسة، ذكروا أن هاتين النظريتين متقاربتان ومنطقيتان، وفقا لما ذكره عالم الفضاء والباحث في جامعة تكساس كارل غيبهارت. 

ويضيف غيبهارت أن الاكتشاف الجديد يفترض أن مجرة درب التبانة حظيت بنشاط قوي في الماضي، بل وأن هذا الاكتشاف يمكنه تتبع تاريخ مجرتنا وأصل تكوينها. 

وسيواصل العلماء دراسة هذه الفقاعات ومدى توسعها، ليدرس العلماء ما إن كانت حادثة مستقلة أم إن كانت هذه الفقاعات جزءا من نشأة المجرات وتطورها.

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.