كثبان القطب الشمالي على كوكب المريخ - صورة من وكالة الفضاء الأوروبية ESA
كثبان القطب الشمالي على كوكب المريخ - صورة من وكالة الفضاء الأوروبية ESA | Source: Courtesy Image

أظهرت صورة جديدة التقطتها وكالة الفضاء الأوروبية لما يعرف بـ"كثبان القطب الشمالي" في كوكب المريخ مشهدا خلابا من الكوكب الأحمر، يبدو وكأنه لقطعة بسكويت مغطاة بالكريمة.

ففي الشتاء المريخي يغطي جليد ثاني أكسيد الكربون كثبان القطب بطبقة رقيقة، تبدأ بالذوبان مع بداية فصل الربيع من الأسفل إلى الأعلى.

وبحسب وكالة الفضاء الأوروبية، فإن التجمد الشتائي يتسبب باحتباس الغازات في مناطق بين الطبقة الجليدية والرمال. لكن ذوبان الجليد يدفع إلى تصاعد الغازات من بين الشقوق ويرافقها خروج بعض الرمال ذات اللون الداكن.

ويظهر شكل الكثبان المقوسة تأثير رياح الكوكب الأحمر على تضاريسه، فيما تشير انحناءات الكثبان إلى اتجاه الريح.

ويبدو واضحا في الصورة التفاوت في درجة تآكل الطبقات السطحية للمريخ، ما يجعلها تبدو متدرجة.  

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".