كبسولة "أوريون" التي ستستخدمها "ناسا" في بعثاتها القادمة إلى القمر
كبسولة "أوريون" التي ستستخدمها "ناسا" في بعثاتها القادمة إلى القمر

عقدت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" الاثنين، صفقة مع شركة "لوكهيد مارتن" بلغت ثلاثة مليارات دولار، لصناعة ثلاث كبسولات من نوع "أوريون"، للسماح لرواد الفضاء بالعودة إلى القمر بحلول عام 2024. 

وتتضمن الصفقة الضخمة صناعة ثلاثة كبسولات في المرحلة الأولية مقابل 2.7 مليار دولار، لصالح مهمات "Artmis" من "III وحتى V" للعودة إلى القمر، وستتسع كل كبسولة لأربعة رواد فضاء.

وتنوي الوكالة طلب ثلاثة كبسولات إضافية خلال السنة المالي في 2022، لصالح مهمات "VI حتى VIII" مقابل 1.9 مليار دولار، وفقا لبيان صادر عن "ناسا"، في حين ستطلب الوكالة ست كبسولات إضافية في وقت لاحق. 

وقالت الوكالة في بيانها إن هذا العقد "يضمن استمرار أنتاج أوريون خلال العقد القادم، وإنه يعكس مدى التزام ناسا في تأسيس وجود دائم على القمر واسترجاع معرفة جديدة والتحضير لإرسال رواد الفضاء إلى المريخ". 

ويتوقع أن تتحمل كبسولات "أوريون" البعثات الفضائية إلى القمر وأن تتمكن من الوصول إلى المريخ وما بعده. 

وتأمل الوكالة بأن طلب هذه الكبسولات مسبقا قد يساعدها في توفير المال مستقبلا، ويفترض بأن الوكالة ستتمكن من إعادة استخدام الكبسولات مرة واحدة على الأقل. 

وطلبت "ناسا" من قطاع العلوم الفضائية اقتراح مشاريع لمركبات بنهاية يوليو، ستمكن من إنزال رائدي فضاء على القمر بحلول 2024، من ضمنهما أول امرأة على القمر. 

ويتوقع انطلاق بعثة "Artemis I" من دون تسيير بشري بحلول عام 2020، بينما يتوقع إطلاق بعثة "Artemis II" بقيادة بشرية في 2024.

الخاصية الجديدة في لعبة ببجي أثارت الكثير من الجدل
الخاصية الجديدة في لعبة ببجي أثارت الكثير من الجدل

قدمت اللعبة العالمية الشهيرة "ببجي" اعتذارا عن التحديث الأخير الذين قال مستخدمون إنه يجبر اللاعبين على الانحناء لتمثال على شكل "صنم" من أجل الحصول على بعض الميزات داخل اللعبة الأشهر في المنطقة العربية.

وقال الحساب الرسمي للعبة باللغة العربية على تويتر إن "فريق ببجي موبايل يود التطرق لمسألة القلق التي نتجت عن التحديث الأخير، ونود أن نعبر عن أسفنا حيال تسبب الخصائص الجديدة في اللعبة بالاستياء لدى اللاعبين".

وأضاف "اتخذنا الإجراءات وأزلنا الخاصية.. فريق لعبة ببجي موبايل يحترم جميع الأديان ويبذل أقصى ما بوسعه لتوفير بيئة لعب آمنة للجميع".

ورغم أن اللعبة تروج للعنف أصلا، أثارت الخاصية الجديدة التي تم الحديث عنها خلال الأيام القليلة الماضية جدلا واسعا في الدول العربية والإسلامية على اعتبار أنها تروج لـ"عبادة الأصنام" المحرمة في الدين الإسلامي.

و"ببجي" لعبة على الهواتف الذكية والحواسيب، تقوم فكرتها على معارك يشارك فيها لاعبون من مختلف أنحاء العالم عبر الإنترنت، وتنتشر بشكل خاص في أوساط المراهقين.