لقاء مع المغني السوري أمير المعري صاحب أغنية "عكل الجبهات"

في أربع دقائق، استعرض المغني أمير المعري معاناة الشعب السوري، من قصف جوي غاشم، وفساد فصائل سياسية، وحرمان المواطنين من حقوقهم الأساسية، وغيرها.

"عكل الجبهات"، أغنية راب جديدة لاقت رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي منذ إصدارها في 18 سبتمبر، وقد حظيت الحرة بلقاء مع الرابر السوري من مدينة إدلب، التي تتعرض للقصف الجوي بشكل دوري.

وتؤوي إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً من النازحين، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) كما تنتشر فيها فصائل أقل نفوذا.

والمحافظة ومحيطها مشمولان باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في سبتمبر 2018، ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والفصائل، على أن تنسحب منها المجموعات المعارضة. إلا أن الاتفاق لم يستكمل تنفيذه.

"الأغنية تناقش الاتفاقيات السياسية التي تخص شمال سوريا المحرر بمحافظة إدلب، وسوء التعليم بعد غلق جامعتين هناك، وموجات النزوح، لا تجد عائلات بيوتا للإيجار، فيضطرون للمبيت في أراض زراعية"، يقول المعري في لقائه مع الحرة.

الأغنية تحكي قمع وعنف نظامي دمشق وموسكو ضد الشعب السوري بما في ذلك الغارات الجوية، بالإضافة إلى إشارتها إلى فساد بعض الفصائل السورية المعارضة.

وأضاف الرابر السوري في اللقاء "انتقدت روسيا، والنظام، وتجاوزات الفصائل بحق المدنيين، فمن بينهم من تورط في الرشاوي والفساد".

وقال المعري إنه لا يخشى على حياته، مادام يروي أشياء حقيقية، يؤيده الشعب فيها، مضيفا أن جيل الشباب الحالي يميل إلى فهم الأمور السياسية عن طريق الموسيقى أكثر من أساليب أخرى.

وعن إعداد الأغنية، قال المعري إن فكرتها بدأت عندما لاحظ صحفيون لبنانيون أعماله على يوتيوب، فأحبوا أن يدعموه. وقد بدأ في كتابة الكلمات ثم اتفق مع المخرج غياث أيوب، إلا أنهما واجها عقبة إيجاد مصور.

وحتى بعد إيجاد المصور، لاقى صناع الأغنية مشكلة في إيجاد المدنيين الذين ظهروا في فيديو الأغنية، إذ إن بعضهم لم يتقبل الفكرة في البداية لأسباب أمنية، وكان من بينهم أطباء ومعلمون، ومهندسون وطلاب.

 شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد
شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد

شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة بعد محاولة بعض السكان وقف مراسم دفن في مناطق عدة في البلاد خشية تفشي الفيروس.

وقال قائد الوحدة المستحدثة، محمد نجيب، "سجلنا حالات في مدن أخرى ولا نريد حصول أمر مماثل في جاكرتا، لذلك شكلنا فريقا بصورة احترازية".

وقطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن وسط جزيرتي جاوة وسيلاويسي لمنع وصول سيارات الإسعاف لنقل جثث ضحايا وباء كوفيد-19 إلى المدافن المحلية.

قطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن إندونيسية لمنع وصول سيارات إسعاف تنقل جثامين أشخاص توفوا إثر إصابتهم بكوفيد-19، إلى المدافن المحلية

وستشرف الوحدة الجديدة في الشرطة على نقل الجثث من المستشفيات إلى مقبرتين في المدينة الإندونيسية الكبرى، حيث تُغلف الجثامين بأغطية بلاستيكية وتدفن سريعا.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 209 أشخاص في إندونيسيا من أصل حوالي 1500 إصابة، بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

غير أن عدد الإصابات الفعلية أعلى بكثير على الأرجح، في بلد يضم 260 مليون نسمة، ولم تجر فيه فحوص كشف الإصابة سوى لبضعة آلاف من الأشخاص.

وسُجل أكثر من نصف الوفيات رسميا في جاكرتا.

سجلت في إندونيسيا 209 وفيات وحوالي 1500 إصابة، لكن عدد الإصابات الفعلي أعلى بكثير على الأرجح

وأفادت هيئة شؤون عمليات التشييع في العاصمة، الاثنين، بأن أكثر من 600 شخص دُفنوا بحسب الأصول المعتمدة لضحايا الفيروس منذ مطلع الشهر الماضي، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن حصيلة الوباء أعلى بكثير.

وأوضح محمد نجيب أن أي شخص يحاول منع مراسم تشييع أو يسعى لإعاقة عمل طواقم سيارات الإسعاف أو الأشخاص المكلفين بعمليات التشييع، يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنة.