كوكب الزهرة.. أقرب كوكب من الأرض
كوكب الزهرة.. أقرب كوكب من الأرض

كشفت دراسة أميركية حديثة أن كوكب الزهرة كان يتمتع، قبل ملايين السنين بخصائص بيئية تساعد على تكون الحياة فيه.

كوكب الزهرة الذي يسمى بـ "توأم الأرض" نظرا لحجمه، والشبه الكبير بينه وبين كوكبنا، وكذا قربه منه، كان "يعج بالحياة" بحسب الدراسة التي أعدّها باحثون أميركيون من معهد غودارد لدراسات الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".

قبل ملايين السنين، كان سطح الزهرة يتوفر على موارد مائية، والجو السائد فيه كان يغلب عليه الاعتدال، كما أن درجة حرارته العامة كانت معتدلة ومستقرة تسمح بوجود الحياة، وفق الدراسة ذاتها.

افترض القائمون على الدراسة وفق المعطيات التي جمعوها أن درجات الحرارة على الزهرة فكانت تتراوح بين 20 و50 درجة، وهو متوسط يسمح للكائنات الحية بالعيش والاستمرار، خصوصا وأن عنصر الماء كان متوفرا لنحو "ثلاثة مليارات سنة" تؤكد الدراسة.

لكن هذا الوضع تغير جذريا، قبل نحو 700 مليون سنة، حين تضاعفت درجات الحرارة بكوكب الزهرة ليصل معدلها اليوم نحو 460 درجة مئوية، وهو ما أدى إلى استحالة وجود أي فرصة للعيش فيه لأي كائن حي.

 مايكل واي، من هيئة البحث التي أعدت الدراسة قال بالخصوص "رغم الجو الجهنمي الذي نعرفه الآن عن الزهرة إلا أنه هناك احتمال بكونه كان كوكبا يعج بالحياة".

وتابع واي "يجب أن يكون هناك شيء قد تغير على كوكب الزهرة منذ حوالي 700 مليون سنة".

وفي سياق تأكيد نتائج الدراسة، اعتبر واي أن السنين القادمة ستوضح أكثر سبب التغير على كوكب الزهرة وإمكانية حدوث ذلك على كواكب أخرى وهو ما يستدعي، وفقه، صنع جيل جديد من الروبوتات قادر على الوصول إلى "هذا الكوكب الجهنمي" واستقاء معلومات أخرى.

وكوكب الزهرة، هو ثاني كواكب المجموعة الشمسية من حيث قربه من الشمس، هو كوكب ترابي وله صفات شبيهة بالأرض، سمي "فينوس" نسبة لإلهة الجمال عند الرومان.

رجل يستخدم معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية
رجل يستخدم معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية

بين يوم وليلة، أصبحت معقمات الأيدي، إحدى أكثر البضائع طلبا في السوق، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

المعقمات، المصنوعة من الكحول والمركبات المطرية للبشرة، من أكثر سبل الوقاية فاعلية وسرعة.

وتحتوي معقمات الأيدي على ٦٠ في المئة من الكحول على الأقل، ما يجعلها وسيلة سريعة وفورية لقتل الفيروس في حال علق بيد الشخص، كما تقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة "CDC".

واستخدم الكحول كمطهر، لأول مرة، في آواخر القرن الـ١٨، بينما يوجد جدل حول أصل معقمات الأيدي، بحسب تقرير لموقع "CNBC" الأميركي.

وتحكي إحدى القصص أن لوب هرنانديز، وهي طالبة تمريض في كاليفورنيا، اخترعت معقمات الأيدي في عام ١٩٦٦، بعدما خلطت بعض الكحول بالجل ليستخدمه الأطباء، عندما لا يوجد وقت كاف لغسل الأيدي بالصابون والمياه الدافئة، قبل علاج المرضى.

لكن تحقيقا أصدرته مؤسسة سميثونيان الأميركية، يقول إن المؤرخ جويس بدي لم يكن قادرا على تتبع أثر هرنانديز أو أي دليل على وجود معقم أيدي في تلك الفترة.

فيما تقول شركة هارتمان الألمانية، إنها أول من أنتج مطهر اليدين المعتمد على الكحول والقابل للتسويق حول العالم، حيث تم طرحه في الأسواق الأوروبية عام ١٩٦٥، وكان يتكون من الجلسرين، و٧٥ في المئة كحول.

فيما يقول آخرون، إن أول أثر لمعقم أيدي حديث، يعود للزوجين غولدي وجيري ليبمان، واللذين طوراه عام ١٩٤٦ من أجل عمال مصانع المطاط، الذين يستخدمون مواد كيماوية قاسية مثل الكيروسين والبنزين لإزالة الغرافيت والكربون الأسود من أيديهم بنهاية نوبات عملهم.

وكان يتكون حينها من مزيج الفازلين والزيوت المعدنية، وكحول بنسبة أقل من ٥ في المئة، والذي لا يزال يستخدم حتى الآن من قبل عمال المصانع، لإزالة الزيوت والشحوم عن أيديهم.

وبدأ الزوجان في بيع السائل من قبو منزل عائلة غولدي بولاية أوهايو، وخلال العقود اللاحقة، استمر الزوجان في بيع المنتج كمنظف صناعي، وفي عام ١٩٨٨ قامت الشركة باختراع معقم اليد "جيل بوريل" الذي يتكون من ٧٠ في المئة من الكحول الإثيلي كمادة أساسية، بجانب مادة غليكول البروبيلين.

ورغم أن بوريل يعتبر الآن مطهر الأيدي الأكثر مبيعا حول العالم، فقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى تسمح المتاجر ببيع المنتج، الذي لم يكن الناس في حاجة شديدة إليه كما هو الحال الآن.

وفي عام ١٩٩٧، ظهرت معقمات أيدي مثل Germx، الذي تنتجه شركة "في جون"، والذي يعتبر ثاني أكثر معقم أيدي مبيعا في الولايات المتحدة.

ولم ينتشر استخدام معقمات الأيدي إلا عندما راجعته مراكز مكافحة الأمراض في عام ٢٠٠٢، حيث أوصت به كبديل لقتل الجراثيم عندما تنعدم إمكانية الوصول إلى الصابون والمياه الدافئة.

وخلال العقد الأول من الألفية الثانية، بدأت المستشفيات حول العالم في استخدام معقمات الأيدي بشكل واسع، ثم زاد الطلب عليها عندما تفشت إنفلونزا الخنازير H1N1.