قطار يتجه من لندن إلى مانشتر في بريطانيا - أرشيفية
لندن - أرشيفية

غالبا ما يكون نوع الرعب مرتبط جدا بالمكان، والشخصيات أو المخلوقات التي تتناولها أفلام الرعب عادة ما تكون مرتبطة بالغابات والظلام والأماكن المسكونة.

ومن المؤكد أن أوروبا ليست غريبة على الرعب، فقد عانت من جرائم قتل شهيرة، وشهدت فترات رعب سيئة أدت إلى ظهور أساطير مثل دراكولا والساحرات والأشباح.

ووفقا لهذه المعطيات يتم تصوير الكثير من أفلام الرعب في أوروبا.

فيما يلي أبرز 10 وجهات سياحية شهدت تصوير أفلام رعب شهيرة في أوروبا:

مدينة فيسمار - المانيا

مدينتا فيسمار ولوبيك - ألمانيا

شهدتا تصوير فيلم "نوسفيراتو" وهي كلمة يونيانية تعني ناقل المرض.

تم إطلاق الفيلم في عام 1912، وتدور أحداثه حول شخصية مصاص دماء ويعتبر من أكثر أفلام الرعب تأثيرا في وقته.

جزيرة أوسي - المملكة المتحدة

جزيرة أوسي - المملكة المتحدة

تم تصوير فيلم الرعب الشهير "امرأة بالأسود"، على أرض الجزيرة الواقعة شرق لندن.

ولا يتم الوصول إلى الجزيرة إلا من خلال طريق ضيق يكون سالكا كل سبع ساعات فقط في اليوم، بسبب المد.

فلورانسا - إيطاليا

فلورانسا - إيطاليا

شهدت تصوير فيلم "هانيبال ليكتر" الذي جسد شخصية طبيب نفسي لامع وقاتل متسلسل آكل للحوم البشر، وتعد واحدة من أشهر شخصيات الرعب على الإطلاق.

آنووث - اسكتلندا

آنووث - اسكتلندا

شهدت هذه المدينة الصغيرة تصوير فيلم "ويكر مان" أو "رجل الخوص" في عام 1973، وهو فيلم رعب كلاسيكي بريطاني مليء بالإثارة والغموض.

قرية بيلتشيتي الأثرية

قرية بيلتشيتي – سرقسطة/ إسبانيا

تم تصوير فيلم "متاهة بان" الإسباني، في مدينة الأشباح الفعلية المعروفة باسم "بيلتشيتي".

ويعد الفيلم فريدا من حيث أنه يحتوي على عناصر فيلم رعب ورواية خيالية ودراما تاريخية جميعها في فيلم واحد.

قلعة ويندسور

ويندسور- بريطانيا

تضم المدينة مبنى "أوكلي كورت" المطل على نهر التايمز، ويستخدم كموقع لتصوير الأفلام ومن بينها فيلم الرعب الشهير" THE ROCKY HORROR PICTURE SHOW".

تمتاز المدينة بالمباني الأثرية التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى.

كنيسة في مدينة ألديرمينستر

ألديرمينستر - المملكة المتحدة

يوجد قصر قوطي في هذه المدينة كان بمثابة موقع تصوير لفيلم الرعب "الصيد" عام 1963.

القصر هو عبارة حاليا عن فندق أربعة نجوم، يحتوي على مطعم من خشب البلوط وميزات تاريخية من القرن 18.

كورنوول

كورنوول- المملكة المتحدة

شهدت المدينة تصوير فيلم "الساحرات"، وهو كوميديا ​​خيالية مظلمة تستند إلى الرعب لأن الشخصيات الرئيسية فيه تتمثل في ساحرات يقتلن الأطفال.

جبل سانت مايكل

جبل سانت مايكل – المملكة المتحدة

تم تصوير أجزاء من فيلم "دراكولا" في عام 1979 في هذه المنطقة التي تضم العديد من المناظر الطبيعية المثيرة.

قلعة هاي كلير التاريخية في لندن

لندن- المملكة المتحدة

تعتبر العاصمة البريطانية من أكثر مناطق العالم التي تشتهر بتصوير أفلام الرعب.

ومن أبرز هذه الأفلام " 28 days later"، الذي تدور أحداثه عن شخص تعرض لغيبوبة لمدة 28 يوما ليجد نفسه وحيدا في مستشفى ومدينة لندن مدمرة بأكملها نتيجة تفشي فيروس.

رجل يستخدم معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية
رجل يستخدم معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية

بين يوم وليلة، أصبحت معقمات الأيدي، إحدى أكثر البضائع طلبا في السوق، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

المعقمات، المصنوعة من الكحول والمركبات المطرية للبشرة، من أكثر سبل الوقاية فاعلية وسرعة.

وتحتوي معقمات الأيدي على ٦٠ في المئة من الكحول على الأقل، ما يجعلها وسيلة سريعة وفورية لقتل الفيروس في حال علق بيد الشخص، كما تقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة "CDC".

واستخدم الكحول كمطهر، لأول مرة، في آواخر القرن الـ١٨، بينما يوجد جدل حول أصل معقمات الأيدي، بحسب تقرير لموقع "CNBC" الأميركي.

وتحكي إحدى القصص أن لوب هرنانديز، وهي طالبة تمريض في كاليفورنيا، اخترعت معقمات الأيدي في عام ١٩٦٦، بعدما خلطت بعض الكحول بالجل ليستخدمه الأطباء، عندما لا يوجد وقت كاف لغسل الأيدي بالصابون والمياه الدافئة، قبل علاج المرضى.

لكن تحقيقا أصدرته مؤسسة سميثونيان الأميركية، يقول إن المؤرخ جويس بدي لم يكن قادرا على تتبع أثر هرنانديز أو أي دليل على وجود معقم أيدي في تلك الفترة.

فيما تقول شركة هارتمان الألمانية، إنها أول من أنتج مطهر اليدين المعتمد على الكحول والقابل للتسويق حول العالم، حيث تم طرحه في الأسواق الأوروبية عام ١٩٦٥، وكان يتكون من الجلسرين، و٧٥ في المئة كحول.

فيما يقول آخرون، إن أول أثر لمعقم أيدي حديث، يعود للزوجين غولدي وجيري ليبمان، واللذين طوراه عام ١٩٤٦ من أجل عمال مصانع المطاط، الذين يستخدمون مواد كيماوية قاسية مثل الكيروسين والبنزين لإزالة الغرافيت والكربون الأسود من أيديهم بنهاية نوبات عملهم.

وكان يتكون حينها من مزيج الفازلين والزيوت المعدنية، وكحول بنسبة أقل من ٥ في المئة، والذي لا يزال يستخدم حتى الآن من قبل عمال المصانع، لإزالة الزيوت والشحوم عن أيديهم.

وبدأ الزوجان في بيع السائل من قبو منزل عائلة غولدي بولاية أوهايو، وخلال العقود اللاحقة، استمر الزوجان في بيع المنتج كمنظف صناعي، وفي عام ١٩٨٨ قامت الشركة باختراع معقم اليد "جيل بوريل" الذي يتكون من ٧٠ في المئة من الكحول الإثيلي كمادة أساسية، بجانب مادة غليكول البروبيلين.

ورغم أن بوريل يعتبر الآن مطهر الأيدي الأكثر مبيعا حول العالم، فقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى تسمح المتاجر ببيع المنتج، الذي لم يكن الناس في حاجة شديدة إليه كما هو الحال الآن.

وفي عام ١٩٩٧، ظهرت معقمات أيدي مثل Germx، الذي تنتجه شركة "في جون"، والذي يعتبر ثاني أكثر معقم أيدي مبيعا في الولايات المتحدة.

ولم ينتشر استخدام معقمات الأيدي إلا عندما راجعته مراكز مكافحة الأمراض في عام ٢٠٠٢، حيث أوصت به كبديل لقتل الجراثيم عندما تنعدم إمكانية الوصول إلى الصابون والمياه الدافئة.

وخلال العقد الأول من الألفية الثانية، بدأت المستشفيات حول العالم في استخدام معقمات الأيدي بشكل واسع، ثم زاد الطلب عليها عندما تفشت إنفلونزا الخنازير H1N1.