"الفارس والأميرة"
"الفارس والأميرة"

أدرجت إدارة مهرجان الجونة السينمائي فيلم الرسوم المتحركة المصري "الفارس والأميرة" ضمن مسابقات الدورة الثالثة المقامة حاليا، على أن يتم عرضه تجاريا في شهر أكتوبر المقبل.

مدير المهرجان انتشال التميمي قال لصحيفة "اليوم السابع" إن أهمية العمل تكمن في أنه "أول فيلم رسوم متحركة عربي منفذ بالكامل من قبل طاقم عربي".

الفيلم الذي بدأ العمل فيه عام 1997، أي قبل أكثر من 20 عاما، يشارك بالأداء الصوتي فيه أسماء كبيرة مثل مدحت صالح ومحمد هنيدي ودنيا سمير غانم وماجد الكدواني، وعبد الرحمن أبو زهرة وغسان مطر وعبلة كامل.

كما سيظهر صوت كل من النجمين الراحلين سعيد صالح وأمينة رزق.

كتب سيناريو "الفارس والأميرة" بشير الديك الذي هو أخرج الفيلم أيضا. والديك، هو أحد أبرز وجوه جيل الواقعية الجديدة في السينما المصرية.

المدير الفني للمهرجان أمير رمسيس قال إن عرضه في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي "خطوة نفخر بها بلا شك لريادته في اقتحام مجال كان عصيا على الإنتاج المصري و العربي".

وتدور أحداث "الفارس والأميرة" حول الفارس العربي في القرن السابع الميلادي محمد بن القاسم، الذي تيقن وهو في سن الـ15، أن لا وجود للمستحيل، وأخذ عهدا على نفسه بإنقاذ النساء والأطفال، المختطفين من قبل قراصنة المحيط الهندي.

وعند بلوغه سن الـ17، قرر ابن القاسم ترك مدينته، البصرة، في العراق والمضي في مغامرة مثيرة لتحرير السِند من حكم الملك الظالم "داهر"، الذي كان يتقاسم الغنائم مع القراصنة.

الإعلان التشويقي:

 

ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا
ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا

أعلنت أستراليا الأحد تخصيص مئة مليون دولار أسترالي (61,6 مليون دولار) لمحاربة العنف المنزلي، بعدما سجلت الأجهزة المختصة ارتفاعا في الانتهاكات مع انتشار فيروس كرونا المستجد.

وأوضح رئيس الوزراء سكوت موريسون أن محركات "غوغل" سجلت زيادة بنسبة 75 % في عمليات البحث عن مساعدة، خلال اجراءات الإغلاق التام للخدمات غير الأساسية في هذا البلد لاحتواء وباء كوفيد-19.

وأشارت جمعية "ويمنز سايفتي" لمكافحة العنف المنزلي في نيو ساوث ويلز، أكثر ولايات البلاد اكتظاظا بالسكان، إلى أن أكثر من 40 % من العمال سجلوا ارتفاعا في عدد المشتكين مع ارتباط ثلث الحالات بانتشار الفيروس.

وفي ولاية فيكتوريا المجاورة قالت هيئة دعم النساء "وايس" إن طلبات الدعم الصادرة من الشرطة تضاعفت في الأسبوع الأخير مع تعاملها مع شكل من الانتهاكات "غير مألوف سابقا".

وقالت مديرة "وايس" ليز توماس لمحطة "إيه بي سي": "وجود الأفراد في المنزل بدلا من تنفيس الضغط من خلال التوجه إلى العمل أو التنقل بحرية خارج المنزل هو من العوامل المساهمة في ذلك".

وقال موريسون إن الأموال المرصودة ستنفق في دعم خدمة الخطوط الساخنة لضحايا العنف المنزلي ومرتكبيها، وتابع: "علينا أن نوفر مزيدا من الموارد لدعم الأشخاص الموجودين في حالة ضعف أو قد يصبحون كذلك".

وزادت الحكومة التمويل لخدمات الصحة العقلية عبر الانترنت والاستشارات الطبية عبر الهاتف والمساعدات الغذائية الطارئة في إطار مكافحة انتشار الفيروس الذي أدى إلى ملازمة الكثير من المواطنين منازلهم.