طائرة للخطوط الجوية اليابانية
طائرة للخطوط الجوية اليابانية

الجلوس قرب طفل يبكي أو يصرخ خلال رحلات الطيران الطويلة بالذات، قد لا يكون أمرا ممتعا. ولتجنب هذا الموقف، أقدمت خطوط الطيران اليابانية على توفير خدمة تعتبر فريدة من نوعها.

ميزة في نظام الحجز الخاص بالخطوط اليابانية على الإنترنت تشير إلى المقاعد التي سيشغلها أطفال رضع حتى عمر سنتين.

ويوضح موقع الخطوط الجوية اليابانية على الإنترنت أن "الركاب الذين يسافرون مع أطفال تتراوح أعمارهم بين ثمانية أيام وعامين، والذين يختارون مقاعدهم على موقع الخطوط اليابانية الإلكتروني، سيظهر لهم رمز الطفل على شاشات المقاعد التي يختارونها".

وبعد انتشارها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حظيت هذه الخدمة بإشادة من قبل بعض الركاب من أمثال راحت أحمد الذي قال إن هذه الخاصية "يجب أن تكون إجبارية" على خطوط الطيران: 

بينما قال طارق حيدر إنه مستعد "لدفع رسوم" إضافية للاستفادة من الخدمة 

وتساءل بول ماك مازحا: "هل هناك أي طريقة لحجز مقاعدي بعيدا عن أطفالي؟ وأضاف قائلا "صراحة، أطلب صديقا"

أما ميمي بولارد فلم تخف استياءها من الفكرة وقالت "كلنا كنا صغارا..هؤلاء الأشخاص الذين لا يستطيعون الجلوس بجانب الأطفال الصغار بحاجة إلى التغلب على أنفسهم.. حاولوا أن تكونوا متفهمين ومدركين إلى أن هناك أشياء أسوأ في العالم من الجلوس بجوار طفل يبكي."

ما هو رأيك أنت؟!

 

 

الصعوبات النفسية أًبحت أزمة تواجه الكثير بعد البقاء في المنازل
الصعوبات النفسية أًبحت أزمة تواجه الكثير بعد البقاء في المنازل

مع تفشي فيروس كوورنا المستجد حول العالم، وتغير حياة الملايين رأسا على عقب بعد أن اضطروا للبقاء في منازلهم، ومع مستقبل مجهول للأزمة، ارتفعت مستويات القلق وباتت تنتاب العديد أحلام وكوابيس مزعجة أثناء الليل.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تشارك البعض تجاربهم مع الأحلام أثناء العزلة.

"نيكي" على سبيل المثال تقول إنها في الفترة الأخيرة شهدت "أكثر الأحلام وضوحا وغرابة":

وفي استبيان نفسي، قال أحد المشاركين إنه يرى أثناء النوم "حشرة ضخمة تشبه الجندب تقوم بمضغ سترته وتلتهم جسده".

كثيرون تحدثوا في الاستبيان عن رؤية حشرات مثل ديدان كبيرة أثناء النوم، وآخرون شاهدوا أشياء مزعجة أخرى مثل أمواج وحقن قاتلة مثل تلك التي تستخدم في تنفيذ أحكام الإعدام.

الدكتورة ديردري باريت، من كلية الطب بجامعة هارفارد التي أشرفت على هذا الاستبيان، تقول إن الناس ترى أكثر الأحلام وضوحا خلال فترة الحجر المنزلي.

وتعتقد أن أكثر الفئات التي ربما تعاني من الكوابيس الأشد إزعاجا حاليا هم العاملون في المجال الصحي.

أحد أسباب هذه الكوابيس المزعجة هو تغير الروتين اليومي للناس.

روبين نيمان، الطبيب النفسي في جامعة أريزونا، شبه الأمر بما يحدث في الجهاز الهضمي، الذي يحدد الطعام الذي نستهلكه ويخرج الفضلات.

المخ أيضا يستهلك ويعالج المعلومات على مدار اليوم بالطريقة ذاتها. وعندما يحدث شيء طبيعي، لا تحتاج أدمغتنا إلى "هضمه"، لكن عندما يحدث شيء خارج عن المألوف، مثل وباء، قد تحتاج عقولنا إلى معالجته عن طريق الأحلام.

السبب الآخر هو أننا أصبح لدينا وقت أطول للنوم، ومع زيادة ساعات النوم تزداد فرصة رؤية الأحلام.

وترتبط الأحلام أيضا، بحسب باريت، بالأشياء التي أصبحنا نفتقدها في حياتنا اليومية. الدكتورة قالت إن الكثير من المشاركين في الاستبيان قالوا إنهم شاهدوا أحلاما عن أطعمة لم تعد متوافرة لهم أثناء هذه العزلة.

وينصح الخبراء بتدوين ما نشاهده في أحلامنا حتى نتعلم منها، خاصة أننا ننسى هذه الأحلام بسرعة.

باريت تنصح بالبحث عن أنماط في الأحلام وتدوينها ومتابعة أي موضوعات تظهر بانتظام.

ويرى الطبيب النفسي نيمان أن مشاركة أحلامك مع أشخاص تثقك فيهم، أيضا أمر جيد، وينصح الآباء والأبناء بالانفتاح تجاه مسألة مشاركة الأحلام دون خوف من الرفض أو إصدار الأحكام.

كما يبادة الخبراء إلى التوصية بممارسة التمارين الرياضية والنشاطات التي من شأنها تقليل التوتر.