كيم كارداشيان
كيم كارداشيان

انتقدت "اللجنة الوطنية الأرمنية الأميركية" (ANCA)  سيدة الأعمال ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، لتصنيعها مجموعة ملابس نسائية في تركيا.

وطلبت اللجنة من كارداشيان وهي أميركية من أصل أرمني توضيح أسباب اختيارها تركيا على الرغم من أنها مؤيدة للجهود الرامية إلى الاعتراف بأحداث عام 1915 كإبادة جماعية.

في عام 2016، رعت كارداشيان إعلانا على صفحة كاملة في نيويورك تايمز، ردا على إعلان لتركيا في صحيفة وول ستريت جورنال ينكر الإبادة الجماعية للأرمن.

ودعت اللجنة كارداشيان إلى إعادة النظر في قرارها هذا والتفكير في تصنيع منتجاتها في أرمينيا التي تشتهر بالحرف اليدوية وخدماتها المتميزة، حسب البيان.

وردا على الانتقادات، قالت نجمة تلفزيون الواقع إنها تقف ضد التمييز ضد أي فرد أو أمة "بناء على الماضي"، وأكدت إيمانها بالعمل مع أشخاص لديهم وجهات نظر مختلفة، لإحداث التغيير.

ووفقا للتقديرات، فقد تسببت تلك الأحداث في مقتل حوالي 1.5 مليون أرميني من الأناضول، جراء سياسات المسؤولين الأتراك في ذلك العهد.

لكن تركيا ترفض وصف أحداث 1915 بالإبادة جماعية.

.وفاة زوجين بفيروس كورونا بعد زواج دام لـ51 عاماً
.وفاة زوجين بفيروس كورونا بعد زواج دام لـ51 عاماً

توفي زوجان أميركيان، بعد إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، بفارق 6 دقائق فقط، وفقاً لموقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي.

وأكد بودي بيكر أن أبيه ستيوارت بيكر 72 عاما، والدته أدرين بيكر، 74 عاماً، والمتزوجان منذ أكثر من 51 عاماً توفيا بسبب مضاعفات فيروس كورونا. وقال في مقطع فيديو نشره على حسابه على موقع تويتر، يشرح مأساته، إن والديه اللذان كانا يعيشان في مدينة بوينتون بيتش بولاية فلوريدا، لم يكن أي منهما يعاني من مشاكل صحية أساسية قبل وفاتهما، على الرغم من أن أبيه كان مصابا بالربو.

وأضاف أن والديه ذهبوا إلى الطبيب قبل حوالي ثلاثة أسابيع لأنهم شعروا بأن حالتهم الصحية ليست على ما يرام، إلا أن الطبيب نصحهم بالعودة للمنزل وعزل نفسهما. 

وأشار إلى أنه بعد عدة أيام أصيب والده بالحمى، فعادوا إلى المستشفى مرة أخرى، فتم وضع أبيه في العناية المركزة، لكن والدته لم يتم قبولها لأنه بدت بصحة جيدة.

وقال بيكر إن صحة والده تدهورت في اليومين التاليين، بينما بدت صحة والدته مستقرة نسبياً، مشيراً إلى أنه عندما جاءت اختبارات أبيه لفيروس كورونا إيجابية، أحضر أمه للمستشفى للاطمئنان عليها.

وأشار إلى أنها لم يكن لديها أي أعراض، لكنه أراد التأكد مرة ثانية، إلا أن هذه المرة جاءت النتيجة إيجابية، وتم نقلها إلى غرفة العناية المركز.

وأكد أنه في خلال يومين بدأت صحة والديه تتدهور سريعاً، ثم تلقى اتصالاً من الطبيب يفيد وفاة والديه، وبينهما فارق 6 دقائق فقط.

Image
ستيوارت وأدرين بيكر
ستيوارت وأدرين بيكر

تطبيق الإجراءات

 

وطالب بيكر في الفيديو الناس بعدم التهاون بالأمر، وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين بالماء والصابون لمكافحة الفيروس، مؤكداً أنه نشر مأساته لتوعية الناس بخطورة الفيروس.

وقال: "لم نكن نعرف مدى خطورة هذا الفيروس، قبل ثلاثة أو أربعة أسابيع"، وأضاف: "هل يمكنني أن أخبرك أننا طبقنا إجراءات العزل في تلك المرحلة؟ لا، لم نفعل، المجتمع لم يفعل ذلك، ولم نكن مختلفين".

وأطلق بيكر منذ ذلك الحين "صندوق ستيوارت وأدريان بيكر التذكاري" للمساعدة في مكافحة تفشي الفيروس التاجي.

وأكد أن التبرعات ستستخدم في إيجاد علاج للمرض الذي أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخصاً، وفي تمويل منح دراسية لتمويل طلاب الجامعات في نيويورك.