طاقم الفلم السوداني "سوف تموت في العشرين" يحتفل بالتتويج في مهرجان الجونة السينمائي
طاقم الفلم السوداني "سوف تموت في العشرين" يحتفل بالتتويج في مهرجان الجونة السينمائي

عاد الفيلم السوداني إلى منصات التتويج من جديد في المهرجانات السينمائية بعد أن حصد فيلمان لمخرجين سودانيين الجائزة الأولى بمهرجان الجونة في مسابقتي الأفلام الروائية الطولية، والأفلام الوثائقية الطويلة.

وفي ختام الدورة الثالثة للمهرجان مساء الجمعة فاز فيلم (ستموت في العشرين) للمخرج السوداني أمجد أبو العلا، بجائزة النجمة الذهبية في مسابقة الأفلام الروائية الطولية.

الفيلم مأخوذ عن قصة بعنوان (النوم عند قدمي الجبل) للكاتب حمور زيادة، وفاز مخرجه في وقت سابق من هذا الشهر بجائزة "أسد المستقبل"من مهرجان البندقية.

أمجد أبو العلا مخرج فلم "سوف تموت في العشرين"

وذهبت النجمة الفضية بالمسابقة للفيلم البولندي (عيد القربان) بينما ذهبت النجمة البرونزية للفيلم المغربي (آدم) إخراج مريم توزاني.

وحصل الفيلم الجزائري (بابيشا) للمخرجة مونية مدور على جائزة أفضل فيلم عربي روائي طويل.

وفاز البولندي بارتوز بيلينيا بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم (عيد القربان) بينما فازت التونسية هند صبري بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (حلم نورا).

أقيم حفل ختام المهرجان بمسرح المارينا في مدينة الجونة السياحية المطلة على البحر الأحمر بحضور عدد كبير من نجوم وصناع السينما. وكانت مفاجأة الحفل حضور الممثل الأميركي ستيفن سيجال.

المنتج نبيل عيوش والمخرجة مريم توزاني يحرزان جائزة النجمة البرونزية عن فيلم "آدم" في مهرجان الجونة السينمائي

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة فاز فيلم (الحديث عن الأشجار) للمخرج السوداني صهيب قسم الباري بالنجمة الذهبية، فيما ذهبت النجمة الفضية للفيلم الجزائري (143 طريق الصحراء) للمخرج حسان فرحاني، وجاءت النجمة البرونزية من نصيب الفيلم الأفغاني (مدينة في الريح) للمخرج أبوزار أميني.

وحصل فيلم (إبراهيم إلى أجل غير مسمى) للمخرجة الفلسطينية لينا العبد على جائزة أفضل فيلم عربي وثائقي طويل.

الممثلة التونسية هند صبري مع زوجها أحمد الشريف أثناء حضورهما حفل اختتام الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي

وفي مسابقة الأفلام القصيرة التي ضمت 24 فيلما وترأس لجنة تحكيمها المخرج المصري مروان حامد، فاز بالنجمة الذهبية الفيلم الهولندي (امتحان) من إخراج سونيا حداد.

وفاز بالنجمة الفضية الفيلم اللبناني (أمي) من إخراج وسيم جعجع، بينما فاز بالنجمة البرونزية فيلم (لحم) للمخرجة البرازيلية كاميلا كاتر.

وفاز بجائزة أفضل فيلم عربي قصير (سلام) للمخرجة الأردنية زين دريعي.

باحثون صينيون يفندون الاعتقاد السائد أن فيروس كورونا المستجد يضعف مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية
باحثون صينيون يفندون الاعتقاد السائد أن فيروس كورونا المستجد يضعف مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية

يقول باحثون من جامعة نانجينغ الطبية في الصين إن شخصا واحدا نقل عدوى فيروس كورونا لثمانية أشخاص أثناء زيارة واحدة لحمام سباحة. فماذا يعني هذا الأمر بالنسبة لهؤلاء الباحثين؟

الباحثون أجروا دراسة توصلت إلى أن الفيروس يمكن أن ينتقل بين الأشخاص في ظروف دافئة ورطبة، كتلك الموجودة في المسابح أو الحمامات، على عكس الاعتقاد السائد الذي يرجح أن تضعف خطورة الوباء مع ارتفاع درجات الحرارة.

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن الفيروس لا يعمل بشكل جيد في الظروف الحارة والرطبة، لكن الباحثين في جامعة نانجينغ يشيرون إلى أن هذا خطأ على الأرجح.

وأطلق الباحثون اسم "الناقل السوبر" على الشخص الذي تسبب في إصابة ثمانية أشخاص من عمال وزائري حمام السباحة، حيث ظهرت عليهم الأعراض في غضون أيام.

الباحثون وجدوا أن "الناقل السوبر" زار حمام السباحة في 18 يناير بعد عودته من زيارة لمدينة ووهان مركز انتشار الوباء في العالم، وبعدها بيوم واحد شعر بالحمى.
الفحصوات كشفت أن الرجل مصاب بفيروس كورونا المستجد في 25 يناير، بعد أن نقل العدوى بالفعل لسبعة أشخاص آخرين سبحوا في المركز في نفس اليوم.

يقول الباحثون إن جميع أعراض كورونا المستجد ظهرت على الأشخاص السبعة بعد ستة إلى تسعة أيام من زيارة "الناقل السوبر" لمركز السباحة، فيما ظهرت الاعراض على الشخص الثامن في 30 يناير.

وتتراوح أعمار جميع الأشخاص الذين شملتهم الدراسة بين 24 و 50 عاما، وجميعهم من الذكور.

لم يتوصل الفريق البحثي لنتائج حاسمة بشأن كيفية انتقال العدوى، هل بطريق الملامسة المباشرة ام عن طريق الرذاذ؟ لكنهم أكدوا أن النتائج تشير إلى أن انتقال كوفيد-19 يمكن أن يحصل في بيئة رطبة وذات درجة حرارة عالية.

وتتراوح درجات الحرارة في مركز السباحة الذي تناولته الدراسة ما بين 25 إلى 41 درجة مئوية.