زهرة عباد الشمس على شكل وجه مبتسم. تعبيرية
زهرة عباد الشمس على شكل وجه مبتسم. تعبيرية

إذا أردت أن تشعر بمزيد من السعادة عليك التخلي عن سبع عادات ربما تغذيك بالطاقة السلبية وأنت لا تعلم.

ووفق تقرير نشره موقع "فوربس" الإلكتروني فإن التخلي عن هذه العادات لن يشعرك بالسعادة فقط، إنما سيمنحك ثقة أكبر في نفسك، وتتعامل مع المجريات المختلفة بسلاسة أكبر.

الشكوى والتذمر

توقف عن الشكوى. تعبيرية

لا بد وأنك تشعر بالراحة بعد الشكوى من أي موضوع كان، ولكن عليك أن تعرف أن التذمر لن يحل المشكلة التي تواجهك، وهنا يجب عليك الاعتراف بالمعضلة التي تواجهك وتحديد أسباب واتخاذا إجراءات لازمة من أجل تحسين الأمور.

 

النميمة

النميمة قاتلة الإنتاجية في العمل. تعبيرية

يعتبر البعض أن النميمة من أقرباء الشكوى، ورغم أنها تعتبر ثقافة سائدة في العمل المكتبي، إلا أن نتائجها غير مثمرة على الإطلاق، وحتى يمكن أن تدمر مستقبلك المهني، وهنا عليك التحول للإيجابية، والابتعاد عن النميمة غير المنتجة على جميع الصعد.

 

الندم

لا تسجن نفسك في أخطاء الماضي. تعبيرية

يعتبر الندم "حالة" عقلية ليست جيدة، خاصة إذا كان يتعلق بأخطاء الماضي، وانشغالك بمثل هذه الحالة يبعدك التفكير في الحاضر وحتى المستقبل، إذ يمكنك التفكير في إخفاقات الماضي واستخدم العبر منها عند مرورك بظروف مشابهة لما حصل في الماضي.

 

السلبية

ابتعد عن السلبية وابحث عن الإيجابية. تعبيرية

عندما تلاحظ أنك تجلد ذاتك في تفكيرك عليك أن تتوقف مباشرة عن ذلك، إذ أن الانغماس في مثل هذه الأفكار قد يحولها لحقائق في ذهنك، وهنا عليك التحول للإيجابية بشكل مباشر.

 

مقارنة نفسك بالآخرين

لا تقارن نفسك بالآخرين. تعبيرية

ذا كنت ممكن يقارنوا أنفسهم بأقرانهم الناجحين على صعيد العمل، عليك التوقف عن هذا الأمر مباشرة حتى لا يصل ذلك لمرحلة الإدمان في ذهنك، إذ أنك تجنح للمقارنة بحثا عما هو مفقود لديك.

 

السعي لإقناع الآخرين بك

لا تجعل من إرضاء الآخرين هدفا لعملك

لبحث والسعي عن رضا مديرك في العمل أمر طبيعي، إذ أننا نبحث عن صوت الاعتراف بنجاحنا ومساهمتنا في العمل، ولكن إذا أصبحت تبحث عن هذا الأمر من الجميع فإنك ستبدأ بالعمل بحثا عن الرضا للأسباب الخاطئة.

 

اللوم

لا تلقي اللوم على الآخرين. تعبيرية

إلقاء اللوم على نفسك أو على الآخرين سيبقي اهتمامك منصبا على المشكلة وليس على الحل، والإكثار من اللوم يمكن أن يؤثر على علاقاتك في العمل، وتوجيهه نحو نفسك سيفقدك الثقة بأفعالك.

رجل يستخدم معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية
الملايين يستخدمون معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية

بين يوم وليلة، أصبحت معقمات الأيدي، إحدى أكثر البضائع طلبا في السوق، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

المعقمات، المصنوعة من الكحول والمركبات المطرية للبشرة، من أكثر سبل الوقاية فاعلية وسرعة.

وتحتوي معقمات الأيدي على ٦٠ في المئة من الكحول على الأقل، ما يجعلها وسيلة سريعة وفورية لقتل الفيروس في حال علق بيد الشخص، كما تقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة "CDC".

واستخدم الكحول كمطهر، لأول مرة، في آواخر القرن الـ١٨، بينما يوجد جدل حول أصل معقمات الأيدي، بحسب تقرير لموقع "CNBC" الأميركي.

وتحكي إحدى القصص أن لوب هرنانديز، وهي طالبة تمريض في كاليفورنيا، اخترعت معقمات الأيدي في عام ١٩٦٦، بعدما خلطت بعض الكحول بالجل ليستخدمه الأطباء، عندما لا يوجد وقت كاف لغسل الأيدي بالصابون والمياه الدافئة، قبل علاج المرضى.

لكن تحقيقا أصدرته مؤسسة سميثونيان الأميركية، يقول إن المؤرخ جويس بدي لم يكن قادرا على تتبع أثر هرنانديز أو أي دليل على وجود معقم أيدي في تلك الفترة.

فيما تقول شركة هارتمان الألمانية، إنها أول من أنتج مطهر اليدين المعتمد على الكحول والقابل للتسويق حول العالم، حيث تم طرحه في الأسواق الأوروبية عام ١٩٦٥، وكان يتكون من الجلسرين، و٧٥ في المئة كحول.

فيما يقول آخرون، إن أول أثر لمعقم أيدي حديث، يعود للزوجين غولدي وجيري ليبمان، واللذين طوراه عام ١٩٤٦ من أجل عمال مصانع المطاط، الذين يستخدمون مواد كيماوية قاسية مثل الكيروسين والبنزين لإزالة الغرافيت والكربون الأسود من أيديهم بنهاية نوبات عملهم.

وكان يتكون حينها من مزيج الفازلين والزيوت المعدنية، وكحول بنسبة أقل من ٥ في المئة، والذي لا يزال يستخدم حتى الآن من قبل عمال المصانع، لإزالة الزيوت والشحوم عن أيديهم.

وبدأ الزوجان في بيع السائل من قبو منزل عائلة غولدي بولاية أوهايو، وخلال العقود اللاحقة، استمر الزوجان في بيع المنتج كمنظف صناعي، وفي عام ١٩٨٨ قامت الشركة باختراع معقم اليد "جيل بوريل" الذي يتكون من ٧٠ في المئة من الكحول الإثيلي كمادة أساسية، بجانب مادة غليكول البروبيلين.

ورغم أن بوريل يعتبر الآن مطهر الأيدي الأكثر مبيعا حول العالم، فقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى تسمح المتاجر ببيع المنتج، الذي لم يكن الناس في حاجة شديدة إليه كما هو الحال الآن.

وفي عام ١٩٩٧، ظهرت معقمات أيدي مثل Germx، الذي تنتجه شركة "في جون"، والذي يعتبر ثاني أكثر معقم أيدي مبيعا في الولايات المتحدة.

ولم ينتشر استخدام معقمات الأيدي إلا عندما راجعته مراكز مكافحة الأمراض في عام ٢٠٠٢، حيث أوصت به كبديل لقتل الجراثيم عندما تنعدم إمكانية الوصول إلى الصابون والمياه الدافئة.

وخلال العقد الأول من الألفية الثانية، بدأت المستشفيات حول العالم في استخدام معقمات الأيدي بشكل واسع، ثم زاد الطلب عليها عندما تفشت إنفلونزا الخنازير H1N1.