أجزاء من طائرة تابعة لشركة ليون أير تحطمت في البحر قرب أندونيسيا. أرشيفية
أجزاء من طائرة تابعة لشركة ليون أير تحطمت في البحر قرب أندونيسيا. أرشيفية

شهدت الأشهر الأخيرة الماضية حوادث طائرات أودت بحياة المئات من المسافرين والركاب، ورغم ارتباط بعضها بطائرات بوينغ من طراز "737 ماكس"، إلا أن هذا يمكن أن يؤثر على تصنيف الشركات المشغلة للطائرات.

ونشر موقع "فوربس" نقلا عن موقع "AirlineRatings" أخر تصنيفاته لشركات الخطوط الجوية حول العالم اعتماد على بيانات تصنيف الشركات من 7 نجوم.

ويعتمد التصنيف على عدة عوامل: الوفيات خلال العقد الماضي، القوائم السوداء لشركات الطيران في الدول، شهادات التدقيق من "IOSA" التي تتعلق بأنظمة السلامة.

وتاليا قائمة شركات الطيران التي لم تحقق أكثر من نجمتين في تصنيف "AirlineRatings". ما يجعلها أخطر خطوط طيران يمكن للمسافر أن يستخدمها:

 

"تار أير"/ (Tara Air)

والتي حققت نجمة واحدة من مقياس على سبع نجوم، وهو ناقل جوي يعمل في نيبال، يقوم بتشغيل أسطول من 8 طائرات، وشهدت رحلاته حوادث مميتة خلال الأعوام 2010-2011.

 

"نيبال أيرلاينز"/ (Nepal Airlines)

تسبب سجل الوفيات في حوادث شركة طيران الخطوط الملكية النيبالية من حظرها في الطيران إلى دول الاتحاد الأوروبي، وهي تعمل منذ عام 1958، ولم تحقق سوى نجمة واحدة في التصنيف بسبب الحوادث التي تسببت في سجل مفجع من الوفيات.

 

"أريانا الأفغانية أيرلاينز"/ (Ariana Afghan Airlines)

تمتلك الخطوط الجوية الأفغانية خمس طائرات، ولكنها تمتلك سجلا بشطب نحو 19 طائرة من الخدمة، اشتملت على سبع حوادث قاتلة.

 

"بلوينغ أيرلاينز"/ (Bluewing Airlines)

ناقل جوي يعمل في دولة سورينام في أميركا الجنوبية، وهي محظورة عن الطيران في المجال الجوي الأوروبي، وذلك بسبب سجلها في حوادث الطائرات إذ فقدت ثلاث طائرات أنتونوف خلال ثلاث سنوات.

 

"كام أير"/ (Kam Air)

شركة طيران خاصة تعمل في أفغانستان، ويحظر عليها الطيران في المجال الجوي الأميركي والأوروبي، وذلك بعد حادث مميت وتهديدات بقنابل على الطائرة.

 

"تريغانا أير سيرفيس"/ (Trigana Air Service)

وهي ناقل جوي يعمل في إندونيسيا ولكنها ممنوعة من الطيران في المجالين الجوي في أميركا وأوروبا وذلك بعد 14 حادثا تسببت بخسائر بشرية.

 

"سكات أيرلاينز"/ (SCAT Airlines)

ناقل جوي يعمل في كازخستان، ولكنها لا تحمل شهادة تدقيق إجراءات السلامة الدولية، ولم تحقق سوى نجمة واحدة من بين 7 نجوم.

يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء
يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء

تعاني مقاطعة في ولاية ميزوري الأميركية من شدة تلوث الهواء بسبب الدخان الناتج عن مصنع للألمونيوم أعيد افتتاحه بعد أن تعرضه للإفلاس.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مصنعا لصهر الألمونيوم في مقاطعة نيو مدريد ينتج "أقذر" هواء في الولايات المتحدة بحسب بيانات لوكالة حماية البيئة الأميركية التابعة للحكومة الفدرالية.

وتشير تلك البيانات إلى أن المصنع ومحطة لتوليد الكهرباء تابع للشركة المالكة أنتج حوالي 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين في عام 2019.

وزادت تركيزات ثاني أكسيد الكبريت التي تم رصدها في الموقع نحو ثلاثة أضعاف المعايير الصحية التي حددتها الوكالة.

وهذا أعطى المنطقة حول المصنع أقل درجة في مؤشر جودة الهواء لوكالة حماية البيئة (131) لعام 2019، مع العلم أن أية درجة أعلى من 100 تعتبر مؤشرا على هواء غير صحي، وكانت النسبة الأعلى في العام الماضي من نصيب مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، بسبب حرائق الغابات.

واللافت أن المصنع وهو أكبر جهة توظيف في المنطقة قد ازدهر مجددا بفضل التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات الألمونيوم.

وقال خبراء محليون إن سبب تغاضي السكان عن هذه المعدلات المقلقة للتلوث هو سعيهم نحو الحصول وظائف المصنع في المقاطعة التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

وبسبب تلوث الهواء، ارتفعت معدلات الوفيات في المقاطعة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن عن بقية أنحاء الولاية بنسبة 87 في المئة بحسب بيانات وزارة الصحة في ميزوري.

واتخذت إدارة ترامب إجراءات خلال ولايته سمحت بتخفيف بعض التشريعات للسماح بأعمال التعدين والحفر لتحفيز الصناعة، رغم مخاوف خبراء البيئية.

ورفضت الإدارة تشديد معايير إنتاج المصانع للسخام، ويرى بعض الخبراء أن المعايير الحالية غير كافية وتسهم في ارتفاع معدلات الوفيات بالفيروس التاجي الجديد.