كيم كاردشيان
كيم كاردشيان

وجهت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كاردشيان كلمات مدح وعبارات إعجاب بالناشطة السويدية المناصرة لقضايا المناخ غريتا تونبرغ ووصفتها بأنها "شجاعة ومذهلة" وقالت إنها تشاطرها مخاوفها بشأن تغير المناخ.

وقالت كاردشيان (38 سنة) إنها ترغب في تناول العشاء مع تونبري التي قالت لزعماء العالم في افتتاح مؤتمر بالأمم المتحدة الشهر الماضي إنهم سرقوا طفولتها "بكلمات جوفاء".

وفي حديث لوكالة رويترز خلال زيارة إلى أرمينيا، أثنت كاردشيان على الفتاة تونبري وقالت عنها إنها "فتاة مذهلة ولها من الشجاعة ما يجعلها تقف أمام كبار العالم الذين قد يبثوا الرعب في النفوس" ثم تابعت "نحتاج أن نكون بمثل هذا الانفتاح والصدق".

وقالت كاردشيان التي كانت تحضر المؤتمر العالمي لتكنولوجيا المعلومات في يريفان عاصمة أرمينيا "تغير المناخ مشكلة خطيرة".

وأبدت رغبتها في التحدث مع والدي تونبرغ ومشاركتها أفكارها باعتبارها من المشاهير على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتمكنت المراهقة السويدية غريتا تونبرغ (16 عاما) من كسب دعم ملايين الأشخاص حول العالم وأوصلت صوتها إليهم جميعا، بحملها قضية البيئة والمناخ.

وتم اختيارها في 25 سبتمبر الماضي، ضمن الفائزين الأربعة بجائزة رايت ليفليهود، المعروفة أيضا باسم جائزة نوبل البديلة.

البيئة.. موضوع اهتمام آخر لكيم كاردشيان

كاردشيان التي لديها أكثر من 60 مليون متابع على تويتر فقط قالت كذلك إن "التحدث على منصة كبيرة يجلب الكثير من الآراء والشخصيات المختلفة".

وأضافت أن جميع أفراد أسرتها كانوا معنيين للغاية بالبيئة، ودافعت خلال حديثها عن أشخاص مشهورين مثل الأمير هاري وزوجته ميغان، الذين تعرضوا للانتقاد لاستخدامهم طائرات خاصة.

وقالت كاردشيان عن الزوجين الملكيين "لقد كانا متحمسين للغاية للقرارات التي غيرت العالم".

وفي شأن آخر، تحدثت كاردشيان عن خطط لشركاتها التجارية، بما في ذلك منتجات التجميل والشعر، وقالت إنها تفكر في فتح الاستثمار في أرمينيا، والتي تركها أسلافها متوجهين إلى الولايات المتحدة في بداية القرن العشرين.

وتحدثت عن خططها هناك "أنا متحمسة لاجتماع الليلة، سأتحدث عن الاستثمارات المستقبلية وفتح مصنع هنا وكيفية العمل إلى أرمينيا".

وأضافت أنها مصممة بشدة على إكمال دراستها كمحامية، رغم أن ذلك يعد "تحديا لها" على حد وصفها، بسبب جدولها الزمني الضيق.

وفي سياق حديثها عن مشاريعها، قالت إنها تريد توظيف السجناء السابقين حتى يتمكنوا من الاندماج مجددا في المجتمع "والعودة إلى سوق العمل".

حصل القرصان على جائزته ضمن برنامج شركة آبل للمكافآت مقابل العثور على خلل في أنظمتها.
حصل القرصان على جائزته ضمن برنامج شركة آبل للمكافآت مقابل العثور على خلل في أنظمتها.

تداولت مواقع تقنية أن شركة "أبل" دفعت لأحد قراصنة الإنترنت 75 ألف دولار أميركي، وذلك لكشفه ثغرات مكنته من الوصول إلى الكاميرا على أجهزة تصنعها الشركة.

واستغل "الهاكر" راين بيكرين ثلاث من أصل سبعة من ثغرات اكتشفها في أنظمة التشغيل، للوصول إلى أي كاميرا على أجهزة آيفون أو  آيباد.

وقال تقرير نشرته "فوربس" إن بيكرين عثر على ما لا يقل عن سبع ثغرات مكنته من التسلل إلى الكاميرات بنجاح باستخدام ثلاث منها فقط.

وأتاحت الثغرات له التسلل إلى أي جهاز يعمل بنظام تشغيل "آي أو إس".

وحصل القرصان على جائزته ضمن برنامج شركة أبل للمكافآت مقابل العثور على خلل في أنظمتها.

وبحسب التقرير، فقد باشر بيكرين في ديسمبر 2019 محاولاته لاختراق متصفح "سفاري" على أنظمة "آي أو إس" و"ماك-أو إس"، لاكتشاف أي سلوكيات غريبة بالبرمجيات، خصوصا فيما يتعلق بأمان الكاميرا.

ضمن محاولاته، تمكن الهاكر من التوصل إلى آلية تخدع المستخدم بالدخول إلى مواقع ضارة بجهازه، ما يسهل التسلل إليه.

ولم تقتصر قرصنة بيكرين على الكاميرا، فقد تمكن من الوصول إلى المايكروفون أيضا.

"كشف بحثي عن سبع ثغرات.. ثلاث منها فقط تم استغلالها للوصول إلى الكاميرا/المايكروفون"، يقول بيكرين.

وعقب الكشف عن الثغرات، قامت آبل بمعالجة الخلل فورا، وسدت ثغرات الوصول إلى الكاميرا خلال أسابيع قليلة.

وأطلقت آبل تحديث "سفاري 13.0.5" وذلك لتفادي الثغرات.

وألحقت آبل النظام بتعديلات إضافية في 24 مارس من خلال تحديث "سفاري 13.1".

وبينما حصل بيكرين على جائزة 75 ألف دولار، تقدم آبل مكافآت تصل إلى 1.5 مليون دولار لمن يتمكن من العثور على ثغرات بالغة الخطورة.

ويقول بيكرين "استمتعت حقاً بالعمل مع فريق آبل لأمان المنتجات، خلال عملي على الإبلاغ عن هذه المشاكل".

وأضاف "برنامج المكافآت الجديد سيساعد بالطبع بتأمين المنتجات وحماية الزبائن".