صورة نشرتها محطة آر تي درنت على تويتر، للمزرعة التي احتجز فيها ستة أشخاص في هولندا
صورة نشرتها محطة آر تي درنت على تويتر، للمزرعة التي احتجز فيها ستة أشخاص في هولندا

أفادت وسائل إعلام هولندية بأن السلطات عثرت على سبعة أشخاص أمضوا على ما يبدو تسع سنوات داخل قبو منزل في قرية نائية "بانتظار نهاية العالم". 

وأكدت المتحدثة باسم الشرطة ناتلي شوبارت، لمحطة آر تي درنت، أن رجلا في الـ58 من العمر تم اعتقاله، فيما اكتشف ستة شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، في "فضاء مغلق" بمزرعة في قرية روينرولد في إقليم درنت شمال شرقي هولندا.

وقال عمدة القرية، رودجر دي غروت، إن المعتقل ليس والد الشبان الستة، لكنه كان يستأجر المزرعة من صاحبها. 

وعاش الشباب في انعزال تام عن العالم الخارجي منذ طفولتهم، ولم يعلم بوجودهم أي من الجيران، فيما كانوا يعيشون على خضراوات المزرعة وعدد من الحيوانات الأليفة.

وقال أحد الجيران، إنه كان يعتقد أن الرجل الذي أحكم إقفال جميع نوافذ المنزل بألواح خشبية، يعيش بمفرده في المزرعة، فيما قال آخر إن الرجل كان حادا للغاية في تعامله مع الناس، وبمجرد اقتراب أحد من المزرعة كان يطلب منه الابتعاد وكان يستخدم مناظير لمراقبة كل شيء.

وقال العمدة إن بين الأطفال الذين جرى إنقاذهم، لم يتم تسجيلهم لدى السلطات، مشيرا إلى أنهم الآن في مكان آمن ويتلقون المساعدة التي يحتاجون إليها. 

وفي الأيام الماضية، تمكن أحد الشبان المحتجزين من الفرار، وتوجه إلى حانة في القرية حيث روى لصاحبها قصته وأبلغه بأنه بحاجة للمساعدة، فاتصل الأخير بالشرطة.

وقال صاحب الحانة إن الشاب الذي كان يطلق لحيته، كان يتحدث وكأنه طفل ويرتدي ملابس قديمة، وأبلغه بأن لديه أخا وأخوات يعيشون في المزرعة ويريد أن يضع حدا للطريقة التي يعيشون بها.

وذكرت وسائل الإعلام الهولندية أن الرجل كان طريح الفراش بعد تعرضه لجلطة قبل سنوات. 

رئيسة وزراء نيوزيلندا غاسيندا أرديرن
رئيسة وزراء نيوزيلندا غاسيندا أرديرن

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرد فعل رئيسة وزراء نيوزيلندا غاسيندا أرديرن أثناء مقابلة تلفزيونية لها على الهواء، عندما ضرب زلازل البلاد.

وبدت غاسيندا هادئة ومبتسمة أثناء الزلازل واستمرت في مقابلتها، وقالت: "لو رأيتم أشياء تتحرك خلفي.. فهناك هزة خفيفة. مبنى البرلمان يتحرك أكثر من غيره".

وطمأنت المذيع على أنها في أمان واستمرت المقابلة، وأضافت: "لست جالسة تحت أي أضواء معلقة ويبدو أنني في مكان قوي من الناحية البنائية".

وأعلن مرصد الزلازل في نيوزيلندا (غيونت) أن الزلزال بلغ قوته 5.8 درجة، ووقع على عمق 37 كيلومترا وكان مركزه على بعد 30 كيلومترا شمال غربي مدينة ليفين التي تقع على الجزيرة الشمالية قرب ولنجتون.

وقال غيونت في بادئ الأمر إن قوة الزلزال 5.9 درجة. وعلى الرغم من عدم تسببه في أضرار فقد استمر أكثر من 30 ثانية وأثار ذعرا في ولنجتون.

وتقع نيوزيلندا في منطقة نشطة زلزاليا في المحيط الهادي تُعرف باسم "حزام النار" وتمتد لمسافة 40 ألف كيلومتر.

ولا تزال مدينة كرايستشيرش تتعافى من زلزال تعرضت له عام 2011 وكانت شدته 6.3 درجة وأدى لمقتل 185 شخصا.

وفي 2016، وقع زلزال شدته 7.8 درجة في بلدة كايكورا بالجزيرة الجنوبية مما أدى لمقتل شخصين وأحدث أضرارا بمليارات الدولارات بما في ذلك في ولنجتون.

وقالت أجهزة الطوارئ في مدينة ولنجتون إنه لا توجد تقارير حتى الآن تفيد بحدوث أضرار، وقالت شبكة النقل العام في ولنجتون عبر تويتر إنها علقت جميع القطارات في المدينة حتى يقيم المهندسون آثار الزلزال.