كريستين لوحة تجسد الأميرة الأفريقية
كريستين لوحة تجسد الأميرة الأفريقية

بيعت لوحة لفنان نيجري بـ1.4 مليون دولار في مزاد بلندن، وأدت الصدفة إلى معرفة أهميتها  بعد أن ظلت مهملة بأحد البيوت في لندن.

وبحثت العائلة، التي كانت تملكها في البيت، صدفة على محرك غوغل للبحث، ليقودها الأخير إلى موقع متخصص في تقييم الأعمال الفنية، وتكتشف أنها تحفة فنية رسمت عام 1971 من طرف الرسام النيجري الشهير بن اينوونوو.

وتجسد اللوحة أميرة منطقة "آيف" (الواقعة جنوب غربي نيجيريا) اديتوتو أديميلويي الملقبة بـ"توتو"، وتعد لوحتها أيقونة وطنية في نيجيريا ، وقال الروائي الحائز على جائزة بوكر، بن اوكري، لوكالة فرانس برس بأنه يعتبرها "الموناليزا الأفريقية".

وقد رسم الفنان ثلاث نسخ من اللوحة لكنها ظلت مفقودة، وأصبحت أعماله رمزا للسلام في أعقاب صدام الجماعات العرقية بالصراع في نيجيريا بأواخر الستينيات من القرن الماضي.

وبيعت اللوحة، التي تسمى "کریستین" بـ1.1 جنيه إسترليني أي ما يعادل 1.4 مليون دولار في مزاد بلندن، وحققت اللوحة مبلغا أكبر بسبع مرات من تقدير تم تناقله ما قبل المزاد.

 القطرات يمكن أن تسلل إلى داخل الكمامة في حال كان بالأخيرة ثغرات
القطرات يمكن أن تسلل إلى داخل الكمامة في حال كان بالأخيرة ثغرات

مع فتح المجال العام مجددا، بدأ الناس يسألون عن كيفية الرجوع للحياة الطبيعية وتنفيذ المهام اليومية، وسط ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس كورونا.

ماذا تفعل عند أخذ المواصلات العامة؟ أو كيف تضمن أن ذهابك للحلاق لن يضعك في خطر الإصابة بكورونا؟ وهل يمكن الذهاب إلى التجمعات العائلية؟ كلها أسئلة أجاب عليها خبراء ضمن تقرير لشبكة "CNBC" الأميركية.

بالنسبة لمصففي الشعر والحلاقين، فإن تيموثي بروير، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا، ينصح بعدم الذهاب إلى الحلاقين في الوقت الحالي، رغم أن بعض الولايات الأميركية سمحت لهم بالفتح مجددا.

ونصح بيل ميلر، الأستاذ المساعد في الصحة العامة بجامعة أوهايو، بالحلاقة وقص الشعر في المنزل، والابتعاد عن محلات الحلاقة حتى تستقر الأمور.

وفي ما يخص المواصلات العامة فإن بورير يجدها تتضمن خطر الإصابة بنسبة عالية، ولذلك تنصح مراكز مكافحة الأمراض بالعمل من المنزل قدر الإمكان.

وفي حال اضطر الشخص إلى الخروج للعمل، فإنه يتوجب عليه الالتزام بوضع القناع على الوجه، واستخدام مطهر اليد، وتجنب لمس الأعين والأنف والفم قدر الإمكان.

وبالنسبة للتسوق والذهاب إلى متاجر البقالة، فإن ميلر ينصح بترك مسافة بينك وبين الشخص الذي يقف أمامك أو خلفك، بجانب مسح جميع المشتريات بالمطهر.

لكن يرى بروير أن مسح المشتريات بالمطهر، خطوة غير هامة، حيث نصح بالاكتفاء بغسل الأيدي بالماء والصابون، أو بالاستحمام عقب الوصول إلى المنزل.

أما فيما يخص مقابلة الأصدقاء أو العائلة في باحة المنزل أو في مكان محدود المساحة، فينصح الأستاذ المساعد في علم الأوبئة بجامعة إمروي بولاية جورجيا جاي فاركي، ألا يتخطى عدد المجتمعين عشرة أشخاص.

كما ينصح فاركي بارتداء الأقنعة وعدم مشاركة الطعام أو المشروبات أو الأواني المستعملة مع الآخرين.