جينيفر أنيستون
جينيفر أنستون

دخلت الممثلة الأميركية جينيفر أنستون، نجمة المسلسل الشهير في فترة التسعينيات "Friends" (الأصدقاء) عالم أنستغرام رسميا بعد أن أنشأت حسابا لها وكانت أولى مشاركاتها صورة تجمعها بنجوم المسلسل الذي لا يزال يلقى رواجا حتى الآن.

وأرفقت أنستون التي لعب دور "ريتشيل غرين" في المسلسل الصورة بتعليق "نحن أصدقاء في أنستغرام أيضا. أهلا أنستغرام".

وكانت النجمة التلفزيونية الشهيرة قد أعلنت من قبل عدم رغبتها في التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تفاجئ معجبيها الأربعاء بفتحها حسابا على المنصة الاجتماعية وزيادة عدد متابعيها بشكل كبير.

الصورة المنشورة للأصدقاء القدامي تجمع أنستون بكل من الممثلة كورتني كوكس (التي لعبت دور مونيكا في المسلسل)، وديفيد شويمر (روس)، وليزا كوردو (فيبي) وماثيو بيري (تشاندلر) ومات لوبلان (جوي).

ويشير حسابها إلى أن عدد المتابعين بلغ أكثر من 10 ملايين في غضون أقل من 24 ساعة من فتحه، بينما تتابع هي حتى الآن 120 حسابا لمنظمات ومشاهير مثل نيكول كيدمان، وأدام ساندلر، وتشاليز ثيرون، وجوليا روبرتس، وأوبرا، وغيرهم.

ولا يعرف متى التقطت الصورة التي تجمع النجوم التاريخيين، لكن أنستون كانت قد صرحت من قبل أنهم كانوا قد التقوا على العشاء في منزل كورتني كوكس.

وقد انهالت على الصورة مئات التعليقات المرحبة بدخولها عالم أنستغرام.

جيسيكا كتبت أن "هذا أفضل يوم لها على الإطلاق".

"نينا" عبرت عن اندهاشها لزيادة عدد متابعي أنستون بشكل سريع: "ستة ملايين متابع في يوم واحد. هذا سيكسر الرقم القياسي".

حساب "موسوعة غينيس" الرسمي بالفعل أشار إلى ذلك، وكتب في تعليق أن أنستون "تحمل الآن الرقم القياسي لأسرع حساب على أنستغرام يصل إلى مليون متابع في خمس ساعات و16 ثانية".

وكالة الفضاء الأوروبية رحبت أيضا بها وكتبت: "نحن جيدون في اكتشاف النجوم، لكن هذه النجمة فاجأتنا".

الحادثة التي وقعت في ولاية كيرالا الهندية أججت مشاعر الغضب
الحادثة التي وقعت في ولاية كيرالا الهندية أججت مشاعر الغضب

أثار خبر نفوق أنثى فيل حامل في الهند بسب تناولها قطعة أناناس تحتوي على مفرقعات غضبا واسعا بين السكان، فيما فتحت السلطات تحقيقا في الحادث.

الحادثة التي وقعت في ولاية كيرالا الهندية أججت مشاعر الغضب بعد نشر مسؤول غابات خبر نفوق أنثى الفيل على وسائل التواصل الاجتماعي.

موهان كريشنان، كتب في منشوره على فيسبوك أن المفرقعات انفجرت في فمها ثم سارت لعدة أيام قبل أن تموت في 27 مايو وهي واقفة في نهر.

وكتب أنها "لم تؤذ إنسانا واحدا حتى عندما ركضت بألم شديد في شوارع القرية" التي أكلت فيها قطعة الأناناس.

وتشير تقارير إلى أن أنثى الفيل التي كان عمرها 15 عاما وحاملا في الشهر الثاني ضلت طريقها إلى قرية بالقرب من حديقة وطنية في منطقة بالاكاد وأكلت قطعة الفاكهة في منطقة زراعية.

وتم العثور عليها وهي تحاول تبريد نفسه في النهر، ولكن بعد التقاط السكان لها من الماء لعلاجها انهارت ونفقت.

ولا يعرف على وجه الدقة ما إذا كانت قد نفقت في حادث عابر أم كان مخططا له، وقد أعلن وزير البيئة براكاش جافاديكار أن هناك تحقيقا مع ثلاثة مشتبه فيهم.

وقال مسؤول الغابات سونيل كومار لرويترز إنها أصيبت "ببعض المواد المتفجرة" مشيرا إلى أن الجناة قد يدفعون غرامات أو يقضون عقوبة السجن.

ويعتاد السكان المحليون في هذه المنطقة تفخيخ الفاكهة لتجنب إتلاف الحيوانات للمحاصيل.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، دعا رجل الأعمال الهندي راتان تاتا إلى "تحقيق العدالة".

لاعبة الكريكيت الهندية فيرات كوهلي وصفت الحادث بأنه "عمل إجرامي".

وكتبت مغردة: "ستكتمل العدالة عندما تحرر ولاية كيرالا جميع الأفيال من المعابد وأماكن الاحتجاز.

وأضافت أن الفيلة في الهند تتم معاملتها بشكل "غير إنساني ويتم تجويعها وتقييدها بالسلاسل وفصلها عن أطفالها. وكتبت: "تذكرنا كيرالا بألم الفيلة".

وتضم الهند أكبر عدد من الفيلة الآسيوية في العالم، وهي مصنفة بأنها من الأنواع المهددة بالانقراض، ولديها نحو 27 ألف فيل، حوالي 2500 منها في أماكن إيواء.