بيلا حديد- الصورة من حسابها على أنستغرام
بيلا حديد- الصورة من حسابها على أنستغرام

بيلا حديد (23 عاما)، عارضة أزياء أميركية من أصول فلسطينية هي "أجمل امرأة في العالم" بحسب مقاييس علمية.

حلت عارضة العلامة الشهيرة "فيكتوريا سيكرت" على رأس قائمة من 10 نساء حصلن على أعلى درجات الجمال وفقا لمعايير الجمال "الذهبية" التي يطلق عليها Golden Ratio of Beauty Phi Standards والتي اعتمد عليها اليونايون في العصور القديمة.

وابتكر علماء معادلة رياضية تقيس الجمال وفقا لمفهوم الفنانين والمهندسين اليونانيين عن الجمال، وأنشأ جراح عمليات التجميل دكتور جوليان دي سيلفا برنامجا حاسوبيا طبق هذه المعادلة، ثم أعلن أسماء الفائزات.

حصلت حديد على نسبة 94.35 في المئة، وكانت الأقرب لـ"الكمال"، بعد احتساب درجات ملامح وجها كلا على حدة وهي: عينيها وحاجبيها وأنفها وشفتيها وذقنها وفكها وشكل وجهها"

View this post on Instagram

Palestinian and Dutch 🇵🇸♥️🇳🇱

A post shared by 🦋 (@bellahadid) on

 

تلت حديد المغنية الأميركية بيونسيه (92.44 في المئة)، ثم الممثلة أمبير هيرد (91.85 في المئة) والمغنية أريانا غراندي (91.81 في المئة)، ثم خامسا مغنية البوب تيلور سويفت (91.64 في الئمة).

الطبيب الذي يدير مركز جراحات تجميل في لندن قال لصحيفة ديلي ميل إن حديد فازت بجدراة، مشيرا إلى أنها احتلت المركز الأول بالنسبة لملامح الذقن (99.7 في المئة) وأنها حلت ثانيا بالنسبة لوضعية العينين (97.6 في المئة).

وقال الطبيب: "تتيح لنا التقنية الجديدة معرفة أسرار ما يجعل شخصا ما جميلا".

بيلا واسمها الحقيقي "إيزابيلا خير حديد" ولدت في لوس أنجلوس عام 1996 لأم هولندية تدعى يولونيا وهي عارضة سابقة، وأب مطور عقارات أميركي فلسطيني يدعى محمد حديد. وهي شقيقة العارضة المعروفة جيجي حديد.

وقعت بيلا مع "آي إم جي مودلز" في عام 2014 وفي 2016، فازت بتصويت "عارضة العام" في توزيع جوائز Models.com لأفضل عارضة.

.وفاة زوجين بفيروس كورونا بعد زواج دام لـ51 عاماً
.وفاة زوجين بفيروس كورونا بعد زواج دام لـ51 عاماً

توفي زوجان أميركيان، بعد إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، بفارق 6 دقائق فقط، وفقاً لموقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي.

وأكد بودي بيكر أن أبيه ستيوارت بيكر 72 عاما، والدته أدرين بيكر، 74 عاماً، والمتزوجان منذ أكثر من 51 عاماً توفيا بسبب مضاعفات فيروس كورونا. وقال في مقطع فيديو نشره على حسابه على موقع تويتر، يشرح مأساته، إن والديه اللذان كانا يعيشان في مدينة بوينتون بيتش بولاية فلوريدا، لم يكن أي منهما يعاني من مشاكل صحية أساسية قبل وفاتهما، على الرغم من أن أبيه كان مصابا بالربو.

وأضاف أن والديه ذهبوا إلى الطبيب قبل حوالي ثلاثة أسابيع لأنهم شعروا بأن حالتهم الصحية ليست على ما يرام، إلا أن الطبيب نصحهم بالعودة للمنزل وعزل نفسهما. 

وأشار إلى أنه بعد عدة أيام أصيب والده بالحمى، فعادوا إلى المستشفى مرة أخرى، فتم وضع أبيه في العناية المركزة، لكن والدته لم يتم قبولها لأنه بدت بصحة جيدة.

وقال بيكر إن صحة والده تدهورت في اليومين التاليين، بينما بدت صحة والدته مستقرة نسبياً، مشيراً إلى أنه عندما جاءت اختبارات أبيه لفيروس كورونا إيجابية، أحضر أمه للمستشفى للاطمئنان عليها.

وأشار إلى أنها لم يكن لديها أي أعراض، لكنه أراد التأكد مرة ثانية، إلا أن هذه المرة جاءت النتيجة إيجابية، وتم نقلها إلى غرفة العناية المركز.

وأكد أنه في خلال يومين بدأت صحة والديه تتدهور سريعاً، ثم تلقى اتصالاً من الطبيب يفيد وفاة والديه، وبينهما فارق 6 دقائق فقط.

Image
ستيوارت وأدرين بيكر
ستيوارت وأدرين بيكر

تطبيق الإجراءات

 

وطالب بيكر في الفيديو الناس بعدم التهاون بالأمر، وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين بالماء والصابون لمكافحة الفيروس، مؤكداً أنه نشر مأساته لتوعية الناس بخطورة الفيروس.

وقال: "لم نكن نعرف مدى خطورة هذا الفيروس، قبل ثلاثة أو أربعة أسابيع"، وأضاف: "هل يمكنني أن أخبرك أننا طبقنا إجراءات العزل في تلك المرحلة؟ لا، لم نفعل، المجتمع لم يفعل ذلك، ولم نكن مختلفين".

وأطلق بيكر منذ ذلك الحين "صندوق ستيوارت وأدريان بيكر التذكاري" للمساعدة في مكافحة تفشي الفيروس التاجي.

وأكد أن التبرعات ستستخدم في إيجاد علاج للمرض الذي أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخصاً، وفي تمويل منح دراسية لتمويل طلاب الجامعات في نيويورك.