يتجه المخرج الأميركي كوينتين تارنتينو إلى رفض قص مشاهد للممثل الصيني الأصل بروس لي من فيلمه الجديد "حدث ذات مرة في هوليوود" إرضاء للرقابة التي تفرضها السلطات في بكين مقابل عرض الفيلم في قاعات السينما الصينية.
ويقول مصدر مقرب لموقع "مراسل هوليوود" إن كوينتين يعارض فكرة قص مشاهد من فيلمه، ويتشبث بعرضه كاملا أو سحبه.
ويأتي موقف المخرج بعد أن أقدم المنظمون الصينيون على سحب الفيلم من الجدول الزمني قبل أسبوع من عرضه في البلاد.
وكان موقع "مراسل هوليوود" نشر قبل أيام أن إطلاق الفيلم أجل إلى موعد غير محدد، ولم يقدم لشركة سوني المنتجة للفيلم أي تفسير بخصوص القرار.
وقال الموقع إن قرار تأجيل عرض الفيلم قد يكون بسبب الطريقة التي صور بها المخرج بطل الفنون القتالية من أصل صيني الراحل بروس لي.
وأوضحت مصادر قريبة من مجموعة بونا السينمائية التي مقرها بكين، والتي تعد أحد المستثمرين في الفيلم ومكتب السينما الصيني، بأن ابنة بروس لي، شانون لي ، وجهت نداء مباشرا لإدارة الأفلام الوطنية في الصين، مطالبة بتغييرات على تصوير والدها بالفيلم.
Quentin Tarantino has no intention of recutting his #OnceUponATimeInHollywood to appease China%27s censors https://t.co/KaSvy7fV9F
— Hollywood Reporter (@THR) October 18, 2019
وانتقدت عائلة بروس لي وأصدقاؤه الطريقة التي تم تصويره بها في الفيلم، مشيرين إلى أن شخصيته الحقيقية لا تشبه ما جاء في الفيلم.
ورحب وزير الدفاع الأميركي مايك بومبيو، الأحد، بنية تارنتينو رفض إخضاع فيلمه للرقابة الصينية، مشيرا إلى أن "حرية التعبير غير قابلة للبيع".
وكتب بومبيو في تغريدة على تويتر: "أحيي رفض كوينتين تارتينو لإعادة قص فيلمه لاسترضاء الرقابة الصينية"، وأضاف أن "الحقوق غير قابلة للتصرف لا ينبغي أن تكون للبيع".
I applaud Quentin Tarantino%27s refusal to recut his film to appease China%27s censorship. Unalienable rights such as free speech should not be for sale. https://t.co/7XjNZ8QRe6
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) October 19, 2019
و"حدث ذات مرة في هوليوود" هو فيلم جريمة وإثارة أمريكي من كتابة وإخراج كوينتن تارانتينو، ومن بطولة ليوناردو دي كابريو وبراد بيت وآل باتشينو ومارجوت روبي.
