الممثل براد بيث اثناء حضوره عرض الفيلم بنيو مكسيو
الممثل براد بيث اثناء حضوره عرض الفيلم بنيو مكسيو

يتجه المخرج الأميركي كوينتين تارنتينو إلى رفض قص مشاهد للممثل الصيني الأصل بروس لي من فيلمه الجديد "حدث ذات مرة في هوليوود" إرضاء للرقابة التي تفرضها السلطات في بكين مقابل عرض الفيلم في قاعات السينما الصينية.

ويقول مصدر مقرب لموقع "مراسل هوليوود" إن كوينتين يعارض فكرة قص مشاهد من فيلمه، ويتشبث بعرضه كاملا أو سحبه.

ويأتي موقف المخرج بعد أن أقدم المنظمون الصينيون على سحب الفيلم من الجدول الزمني قبل أسبوع من عرضه في البلاد.

وكان موقع "مراسل هوليوود" نشر قبل أيام أن إطلاق الفيلم أجل إلى موعد غير محدد، ولم يقدم لشركة سوني المنتجة للفيلم أي تفسير بخصوص القرار.

وقال الموقع إن قرار تأجيل عرض الفيلم قد يكون بسبب الطريقة التي صور بها المخرج بطل الفنون القتالية من أصل صيني الراحل بروس لي.

وأوضحت مصادر قريبة من مجموعة بونا السينمائية التي مقرها بكين، والتي تعد أحد المستثمرين في الفيلم ومكتب السينما الصيني، بأن ابنة بروس لي، شانون لي ،  وجهت نداء مباشرا لإدارة الأفلام الوطنية في الصين، مطالبة بتغييرات على تصوير والدها بالفيلم.

وانتقدت عائلة بروس لي وأصدقاؤه الطريقة التي تم تصويره بها في الفيلم، مشيرين إلى أن شخصيته الحقيقية لا تشبه ما جاء في الفيلم.

ورحب وزير الدفاع الأميركي مايك بومبيو، الأحد، بنية تارنتينو رفض إخضاع فيلمه للرقابة الصينية، مشيرا إلى أن "حرية التعبير غير قابلة للبيع".

وكتب بومبيو في تغريدة على تويتر: "أحيي رفض كوينتين تارتينو لإعادة قص فيلمه لاسترضاء الرقابة الصينية"، وأضاف أن "الحقوق غير قابلة للتصرف لا ينبغي أن تكون للبيع".

و"حدث ذات مرة في هوليوود" هو فيلم جريمة وإثارة أمريكي من كتابة وإخراج كوينتن تارانتينو، ومن بطولة ليوناردو دي كابريو وبراد بيت وآل باتشينو ومارجوت روبي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.