أفضل الجامعات بالمقارنة مع النفقات . تعبيرية
أفضل الجامعات بالمقارنة مع النفقات . تعبيرية

معاذ فريحات - واشنطن

إذا كنت من حملة شهادة الدكتوراه، فأنت من بين مجموعة صغيرة لكن متزايدة العدد من البالغين الحاصلين على أعلى درجة أكاديمية.

ففي المعدل، 1.1 في المئة فقط من الأشخاص الذي تبلغ أعمارهم بين 25 و64 عاما يحملون شهادة الدكتوراه في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في عام 2018، حسب تقرير للمنظمة حول التعليم.

وكما يتضح من الجدول أدناه، تختلف نسبة الحاصلين على شهادة الدكتوراة خلال عام 2018 بين دول المنظمة، مما نسبته 4 في المئة في سلوفينيا، إلى 0.1 في المئة  في إندونيسيا.

وتضم منظمة التعاون والاقتصادي والتنمية 34 دولة في أوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية.

أما على صعيد دول المنظمة فقد ارتفع عدد حاملي الدكتوراة 8 في المئة خلال الأعوام 2013-2017، والتي زادت الأعداد فيها تحديدا في دول المكسيك وإسبانيا والولايات المتحدة.

وإذا استمر معدل النمو الحالي للإقبال على الدراسة لشهادة الدكتوراه، فإن 2.3 من الشباب الذين يعيشون في دول المنظمة سيدرسون لتحصيل شهادة الدكتوراة خلال مرحلة حياتهم العمرية ما بين 25 إلى 64 عاما.

وتتصدر الولايات المتحدة دول المنظمة في أعداد حملة شهادة الدكتوراه، بـ "71 ألف في عام 2017"، رغم أنها تحتل المركز الرابع على مستوى النسبة المرتبطة بعد  السكان. وتأتي ألمانيا المملكة المتحدة في المركز الثاني بـ"28 ألف" دكتواره.

وتاليا أكثر 10 دول تخرج منها حملة شهادات الدكتوراة.

أعداد حملة شهادات الدكتوراة
  • الولايات المتحدة: 71 ألف خريج
  • ألمانيا: 28.4 ألف خريج
  • بريطانيا: 28.1 ألف خريج
  • إسبانيا: 20 ألف خريج
  • اليابان: 15.7 ألف خريج
  • كوريا الجنوبية: 14.3 ألف خريج
  • فرنسا: 13.6 ألف خريج
  • إيطاليا: 9.4 ألف خريج
  • المكسيك: 9.3 ألف خريج
  • أستراليا: 9.2 ألف خريج

أما من ناحية نسبة عدد الحاصلين على شهادات الدكتوراه إلى عدد السكان، فإن سلوفينيا جاءت في المرتبة الأولى، تليها سويسرا، ولوكسمبورغ والولايات المتحدة رابعا.

وتاليا أكثر الدول تخريجا لحاملي شهادات الدكتوراة نسبة إلى عدد سكانها.

نسبة الحاصلين على شهادات الدكتوراه إلى عدد السكان
  • سلوفينيا
  • سويسرا
  • لوكسمبورغ
  • الولايات المتحدة
  • السويد
  • ألمانيا
  • الدنمارك
  • بريطانيا
  • أيسلندا
  • إسرائيل

واعتبر التقرير أن معدلات النمو الحالي في الإقبال على الدراسة لشهادة الدكتوراه تمثل أنباء إيجابية لاقتصادات الدول، إذ أن هذا يعني مزيدا من المعرفة والأبحاث والإبداع.

عارضة الأزياء الأميركية كايلي جينر
عارضة الأزياء الأميركية كايلي جينر

لم تعد عارضة الأزياء كايلي جينر مليارديرة بعد اليوم، حيث كشف تقرير لمجلة فوربس الأميركية عملية تلاعب بحجم ثروتها الناجم عن تجارة مستحضرات التجميل.

وأعلنت "فوربس" أنها أسقطت جينر من قائمة المليارديرات، بعدما تم إدراجها في مارس من العام الماضي، بعد اشتهار مستحضرات التجميل التي تنتجها باسم "Kylie Cosmetics".

وباعت جينر 51 بالمئة من أسهم شركتها إلى شركة "Coty" العملاقة لمستحضرات التجميل، بمبلغ يصل إلى 600 مليون دولار، في صفقة قدرت قيمة الشركة فيها بنحو 1.2 مليار دولار.

وقالت فوربس في مقال نشر على موقعها، إن التفاصيل الدقيقة للصفقة تكشف أن الشركة "أصغر بكثير وأقل ربحا" عما كان يعتقد في السابق.

واتهمت المجلة عائلة جينر الشهيرة، باحتمالية تزوير بيانات العائدات الضريبية الخاصة بالشركة.

وقالت المجلة في تقريرها، "إن مستوى الأساليب التي كانت عائلة جينر مستعدة للوصول إليها، تكشف مدى اليأس الذي قد يصل إليه بعض فاحشي الثراء ليبدوا أكثر ثراء".

وأضافت فوربس أن المعلومات الجديدة وتأثير كوفيد-19 على مبيعات التجميل رجح الاعتقاد بأن جينر ليست مليارديرة، بالرغم من حصولها على عائدات ضريبية بقيمة 340 مليون دولار.

رغم ذلك فإن جينر ليست بعيدة عن لقب مليارديرة، إذ تقدر فوربس ثروتها الشخصية بأنها أقل بقليل من 900 مليار دولار.

وقد ردت جينر على تقرير المجلة متهمة فوربس بعرض "عدد من البيانات غير الدقيقة، والافتراضات غير المثبتة".

وأضافت جينر في تغريدتها على تويتر "لم أطلب أبدا أي لقب، ولم أحاول الكذب للوصول إلى هذا على الإطلاق".