غلاف فيلم الجوكر حيث تظهر السلالم التي أصبحت شهيرة في نيويورك
غلاف فيلم الجوكر حيث تظهر السلالم التي أصبحت شهيرة في نيويورك

حول عشاق فيلم الحركة والجريمة "الجوكر" سلالم في برونكس في نيويورك إلى معلم يتسابقون للتصوير فيه، وهو المعلم ذاته الذي التقطت فيه مشاهد عرضت في الفيلم.

src=

وظهر بطل الفيلم خواكين فينيكس في مشهد على السلالم وهو يرقص على أنغام أغنية (Rock n roll part 2) للمغني غاري غيلتر.

ونشر العديد من متابعي الفيلم والمعجبين بشخصية "الجوكر" صورا لهم وهم يحاولون تقمص حركات الممثل على السلالم.

 

 

 

 

 

View this post on Instagram

And sure of course I had to do the dance...... @filausa

A post shared by Laura Dorgan (@laura_dorgan_fitness) on

 

ويجسد خواكين فينيكس شخصية الجوكر، ألد أعداء "باتمان" في سلسلة الكتب المصورة الشهيرة، إذ أن شخصيته وحيدة مضطربة تتعرض لتنمر وصعوبات جعلته يصبح ما هو عليه.

src::https://giphy.com/embed/eHRwLGsS6QDViZhp2P||width::480||height::480

وشارك في بطولة الفيلم الذي لا يزال يتصدر إيرادات السينما في أميركا، وزازي بيتز وروبرت دي نيرو وفرانسيس كونروي، وهو من إخراج تود فيلبس.

وحصل الفيلم على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي الذي أُعلنت جوائزه في سبتمبر.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.