10 أشياء يقوم بها أفضل المديرين
10 أشياء يقوم بها أفضل المديرين

يقول البعض إن المدير الجيد هو من يترك الموظف ليعمل وحده دون تدخل بالتفاصيل المعمقة، فرغم غرابة هذا الرأي فإن له "وجاهة"، بحسب دراسة أجرتها شركة غوغل.

وكانت شركة غوغل قد قاست سلوك أكثر المديرين تميزا لديها، بالإضافة إلى ردود فعل الموظفين ومدى رضاهم تجاههم، ومن ثمة وضعت الشركة قائمة بالأمور التي يقوم بها أفضل المدراء.

وقد أصدرت غوغل هذه القائمة لأول مرة في عام 2011، إلا أنها تحدثها باستمرار. وفيما يلي 10 أشياء يقوم بها أفضل المديرين.

1- مدرب جيد

 

 

المديرون الجيدون هم من يساعدون الموظفين في التغلب على مشاكلهم واستغلالها للتعلم منها.

2- تمكين الفريق بدلا من الإدارة التفصيلية

 

 

 

إذا أخبرك مديرك بكيفية تنفيذ المهام الصغيرة التي أنت مؤهل لتنفيذها بنفسك، مثل كيفية كتابة رسالة إلكترونية، فإنك لديك مدير "تفصيلي".

فالمدير الجيد يجب عليه تمكين الموظفين من أجل استخدام المهارات لتنفيذ الأعمال بدلا من أن ينفذ كل شيء بنفسه.

إذ يجب أن يكون لدى المدير الثقة بقدرات موظفيه وتمكنهم من امتلاك الخبرات الكافية لأداء المهام الموكلة إليهم بالشكل الأنسب.

3- يخلق بيئة فريق شاملة، ويظهر اهتماما بالنجاح وراحة الموظفين

 

 

 

إذا كان مديرك يدفعك للشعور بالخوف عندما تذهب إلى الحمام أو عند طرحك لسؤال، فربما لا يقوم بعمله على أكمل وجه، فمن واجبه، أو واجبها، توفير البيئة الشاملة لروح الفريق ككل.

وأظهرت دراسة غوغل أن المديرين الجيدين يضمنون للناس الشعور بالراحة لكي يقدموا أفكارهم الجديدة، ولا يشعرون بالخوف من طرح الأسئلة أو الاعتراف بالخطأ.

4- منتج ويركز على النتائج

 

 

المديرون الجيدون يساعدون موظفيهم عند الحاجة، ويتأكدون من أنك تعرف بما يتوجب عيك فعله. 

5- متصل جيد

 

 

المدير الجيد يجب عليه أن يكون ماهرا في مشاركة المعلومات، كما يجب عليه الإصغاء لموظفيه أيضا.

6- يدعم التطوير الوظيفي ويناقش الأداء

 

 

 

هذا يعني أن المدير الجيد يقوم بأدوار أخرى غير توجيه النقد أو إظهار اهتمامه بآفاق الموظف، فقد أظهرت دراسة غوغل أن ما سبق يجب أن يكون مقرونا برد فعل من جانب المدير كي يساعد موظفيه على بلوغ أهدافهم.

7- لديه استراتيجية واحدة للفريق

 

 

 

المدير الجيد هو من يعرف بالضبط ما يمكنه توقعه من موظفيه، وهو قادر على تحديد الأساليب الواجب اتباعها للوصول إلى النتيجة المطلوبة.

8- لديه المهارات التقنية لنصح الفريق

 

 

 

من الناحية المثالية، يجب أن يعرف مديرك كيفية القيام بالعمل الذي يطلب منك القيام به. وإذا كان المدير جديدا، فإنه سيستغرق وقتا أطول لفهم الفريق قبل أن يقوم بتغييرات كبيرة.

9- يتعاون مع جميع أنحاء المؤسسة

 

 

 

المديرون الجيدون لا يكتفون بعلاقات جيدة مع الأشخاص الذين يديروهم، وإنما مع الأشخاص الآخرين في المؤسسة.

10- صانع قرار جيد

 

 

لدى غوغل على موقعها، الكثير من المعلومات بخصوص اتخاذ القرارات الإدارية الحكيمة. في الواقع، أكثر الناس يريدون فقط من مدرائهم أن يتخذوا قرارات بسرعة حتى يستطيعون العودة إلى المنزل في موعد انتهاء عملهم وحتى لا تضيع جهودهم في العمل.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.