دراسة جديدة تقول إن اضطراب ألعاب الفيديو غير حقيقي
دراسة جديدة تقول إن اضطراب ألعاب الفيديو غير حقيقي

خلصت دراسة جديدة إلى أن اضطراب "ألعاب الفيديو" الذي أضيف مؤخرا إلى التصنيف العالمية للأمراض، قد لا يكون حقيقيا.

علماء في معهد الإنترنت في جامعة أوكسفورد البريطانية، نفوا وجود دليل يثبت أن الألعاب هي المشكلة في حد ذاتها.

وأجريت الدراسة خلال العام الماضي على 1004 أشخاص في المملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاما، طُلب منهم ملء استبيان يتضمن أسئلة عن حياة كل منهم وعادات اللعب الخاصة بهم، حسب موقع "ذا نكست ويب".

وقال مؤلف مشارك في الدراسة ومدير الأبحاث في المعهد، أندرو برزيبيلسكي، "لم نجد دليلا على وجود علاقة غير صحية بين الألعاب وبين المشاكل العاطفية والسلوكية" للاعبين.

وأضاف برزيبيلسكي في بيان صحافي حول الدراسة، أن التجارب الناجمة عن ممارسة الألعاب الإلكترونية مرتبطة على الأرجح بتلبية احتياجات المراهقين للتنافس، والاستقلالية، والانتماء الاجتماعي، أو أنهم يواجهون مشاكل أخرى أوسع نطاقا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت في مايو الماضي، "اضطراب الألعاب" ضمن التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل الصحية ذات الصلة ICD، وهو مرجع للأمراض المعترف بها والقابلة للتشخيص، إذ يعد إدمان الألعاب الرقمية اضطرابا في الصحة العقلية.

ويصنف اضطراب الألعاب نوعا من الإدمان، أو نمطا من سلوكيات الألعاب المستمرة أو المتكررة (الألعاب الإلكترونية أو ألعاب الفيديو)، والتي قد تكون متصلة بالإنترنت (أي عبر الإنترنت) أو دون اتصال بالإنترنت، بحيث لها الأسبقية على اهتمامات الحياة الأخرى.

Police and forensic workers work outside Masjid Al Noor after Friday's mosque attacks in Christchurch, New Zealand, March 16,…
Police and forensic workers work outside Masjid Al Noor after Friday's mosque attacks in Christchurch, New Zealand, March 16, 2019. REUTERS/Jorge Silva

أعلنت الشرطة النيوزيلندية، الاثنين إطلاق موقع مخصص للتبليغ عن مخالفين للحجر الصحي، لكنه تعطل بعد فترة وجيزة من إطلاقه.

وحسب تصريح مسؤول أمني لـ"فرانس براس"، أصبح النيوزيلنديون حريصون جدا على التبليغ عن جيرانهم لخرقهم التدابير المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا. 

وتخضع هذه الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ لتدابير إغلاق جراء تفشي "كوفيد 19" لمدة أربعة أسابيع، تشمل بقاء السكان في المنازل والتباعد مسافة مترين على الأقل عن بعضهم البعض إذا تحتّم عليهم الخروج.

وقال مفوض الشرطة مايك بوش إن موقعا أطلقته الشرطة ظهر الأحد لتلقي البلاغات، تعطل جراء كثرة استخدامه وأغلق موقتا.

وأضاف للصحافيين "تلقينا 4200 تقرير يزعم أن أشخاصا لم يمتثلوا" للتدابير.

وقد دعمت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن المبلغين وحضت العامة أيضا على الإبلاغ عن أي تلاعب في الأسعار في المتاجر عبر عنوان بريد إلكتروني مخصص لهذا الغرض.

وقالت للصحافيين: "الآن ليس الوقت المناسب لخرق القواعد. إنه الوقت المناسب للبقاء في المنزل وإنقاذ الأرواح".

وسجلت نيوزيلندا التي يبلغ عدد سكانها حوالى خمسة ملايين نسمة، 552 إصابة بفيروس كورونا.