اللاعبون الذين يستمعون إلى مستويات صوت عالية الشدة قد يتعرضون لخطر فقدان السمع - صورة تعبيرية.
دراسة جديدة تقول إن اضطراب ألعاب الفيديو غير حقيقي

خلصت دراسة جديدة إلى أن اضطراب "ألعاب الفيديو" الذي أضيف مؤخرا إلى التصنيف العالمية للأمراض، قد لا يكون حقيقيا.

علماء في معهد الإنترنت في جامعة أوكسفورد البريطانية، نفوا وجود دليل يثبت أن الألعاب هي المشكلة في حد ذاتها.

وأجريت الدراسة خلال العام الماضي على 1004 أشخاص في المملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاما، طُلب منهم ملء استبيان يتضمن أسئلة عن حياة كل منهم وعادات اللعب الخاصة بهم، حسب موقع "ذا نكست ويب".

وقال مؤلف مشارك في الدراسة ومدير الأبحاث في المعهد، أندرو برزيبيلسكي، "لم نجد دليلا على وجود علاقة غير صحية بين الألعاب وبين المشاكل العاطفية والسلوكية" للاعبين.

وأضاف برزيبيلسكي في بيان صحافي حول الدراسة، أن التجارب الناجمة عن ممارسة الألعاب الإلكترونية مرتبطة على الأرجح بتلبية احتياجات المراهقين للتنافس، والاستقلالية، والانتماء الاجتماعي، أو أنهم يواجهون مشاكل أخرى أوسع نطاقا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت في مايو الماضي، "اضطراب الألعاب" ضمن التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل الصحية ذات الصلة ICD، وهو مرجع للأمراض المعترف بها والقابلة للتشخيص، إذ يعد إدمان الألعاب الرقمية اضطرابا في الصحة العقلية.

ويصنف اضطراب الألعاب نوعا من الإدمان، أو نمطا من سلوكيات الألعاب المستمرة أو المتكررة (الألعاب الإلكترونية أو ألعاب الفيديو)، والتي قد تكون متصلة بالإنترنت (أي عبر الإنترنت) أو دون اتصال بالإنترنت، بحيث لها الأسبقية على اهتمامات الحياة الأخرى.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.