"ميركوري ب-6بي"- الصورة من موقع military.com
"ميركوري ب-6بي"- الصورة من موقع military.com | Source: Courtesy Image

طائرة بقدرات خاصة صممت للتصدي لهجوم نووي، اصطدمت مؤخرا بطائر خلال مناورة، ما تسبب في خسائر بمئآت الآلاف من الدولارات.

الطائرة الأميركية "ميركوري ب-6بي"، وهي في الأصل طائرة بوينغ يطلق عليها "يوم القيامة"، مخصصة لإدارة شؤون العمليات النووية من الجو في حال وقوع هجوم نووي على البلاد.

وقع الحادث عندما هبطت الطائرة في قاعدة "ناس باكس ريفر" البحرية في ولاية ميريلاند يوم الثاني من أكتوبر الجاري، ثم أوقفها الطائر الذي اصدم بواحد من محركاتها الأربعة.

وكانت عملية الهبوط جزءا من تدريب على ملامسة الأرض ثم التحليق دون توقف، وهو ما يطلق عليه اسم "Touch and Go".

استدعى الحادث استبدال المحرك بمرحك آخر، ثم عادت الطائرة للعمل من جديد بعد تعطلها، بحسب المتحدث باسم قسم الطائرات بالبحرية الأميركية تيم بولاي، الذي قال إنه تم فتح تحقيق في الحادث.

وصف بولاي الحادث بأنه حادث من "الدرجة الأولى"، أي أنه نتجت عنه أضرارا بقيمة 2 مليون دولار على الأقل، لكنه أشار إلى أنه لم يتعرض أي من الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة لأذى.

يصل سعر هذه الطائرة التي أدخلتها البحرية في الخدمة عام 1998 حوالي 141 مليون دولار ويبلغ طولها حوالي 45 مترا وارتفاعها حوالي 19 مترا، وتستطيع السير بسرعة 900 كيلومتر في الساعة.

تعمل "ميركوري ب-6بي" بمثابة مركز قيادة وتحكم محمول جوا في حال وقوع هجوم نووي على الأراضي الأميركية، ويمكنها حمل ضباط عسكريين وقادة مدنيين أثناء حرب نووية، وتمكن القادة من التحكم في الأسلحة النووية الأميركية الموجودة على الأرض والبحر والجو.

ورغم هذه القدرات الهائلة، فهي غير مصممة، على ما يبدو، للتصدي لهجمات الطيور. وبحسب أرقام رسمية، هناك حوالي ثلاثة آلاف هجوم لطيور برية تتعرض لها الطائرات العسكرية الأميركية كل عام.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.