الدمية إيما
الدمية إيما

دق باحثون بريطانيون ناقوس الخطر من الجلوس لفترات طويلة على مكاتب العمل بطريقة جديدة مبتكرة.

الباحثون المتخصصون في مجال بيئة العمل صمموا دمية لامرأة منحنية الظهر ومتورمة الأطراف ومحمرة العينين، للتحذير من أننا قد نصبح مثلها إذا واصلنا الجلوس على المكاتب بطريقة غير صحية.

 

أجرى المتخصصون مقابلات مع أكثر من ثلاثة آلاف موظف، وأطلقوا دعوة إلى تغيير "جذري" في تصميم مكاتب العمل والسماح للموظفين بمغادرة مكاتبهم لوقت أطول.

 

ولشرح توقعاتهم لما سيبدو عليه موظفو المستقبل بعد 20 عاما، استعان الباحثون بشركة تصميمات لتصميم الدمية "إيما" التي تبين بشكل واضح هذه الصورة المرعبة التي سنبدوا عليها بعد عقدين.

إيما

"إيما" أصبحت منحنية الظهر لأنها تنكب على المكتب لساعات طويلة كل يوم، ولديها عينان حمراوتان جافتان بسبب الأشعة من شاشة الكمبيوتر، وجلدها شاحب بسبب الضوء الاصطناعي الذي تتعرض له لفترات طويلة.

 

وليام هيغان أحد الخبراء الذين شاركوا في البحث الذي مولته شركة "فيلوس" لتصميمات المكاتب قال: "ما لم نجر تغييرات جذرية في حياة العمل، مثل التحرك أكثر، أو تغيير وضعنا في مكاتبنا، أو أخذ فترات راحة منتظمة للمشي، أو التفكير في إعداد مكان أفضل للعمل، فإن مكاتبنا سوف تجعلنا نمرض بشدة".

أكد المسعفون وفاة الضحية قبل نقلها من موقع الحادثة.
أكد المسعفون وفاة الضحية قبل نقلها من موقع الحادثة.

اعتقلت شرطة ريتشموند بولاية كاليفورنيا الأميركية في وقت سابق هذا الأسبوع رجلا اشتبه بارتكابه جريمة قتل، وكانت الصدمة عندما عثر عليه خلال محاولته أكل جسد ضحيته، وفقا لما أكد موقع "إيه بي سي 7 نيوز" الأميركي.

وكانت الشرطة قد تلقت بلاغا نحو الثانية من ظهر الإثنين من سيدة كانت تنزف في منزلها الواقع شارع "كلوب كورت"، بحسب المتحدث باسم شرطة ريتشموند، آرون بوميروي.

ووقعت الصدمة بوصول الشرطة إلى العنوان المقصود، ليجد عناصر الأمن المتهم المدعو دوين واليك واقفا فوق جسد ضحيته روبي واليك، وهي جدته التي تجاوز عمرها 90 عاما، حيث كان آخذا بتناول لحمها.

واستخدمت الشرطة مسدس صعق للسيطرة على المتهم جزئيا، قبل اندلاع مشاجرة بينه وبينهم، خلال محاولة اعتقاله.

وأكد المسعفون وفاة الضحية قبل نقلها من موقع الحادثة.

وتم نقل المتهم إلى مستشفى خاص لإجراء الفحوصات وتقييم حالته الصحية، بحسب المتحدث باسم الشرطة.

ومن المفترض أن يتم إيداع واليك في مركز احتجاز "مارتينيز" عقب انتهاء الإجراءات التي يخضع لها في المستشفى.