إلهام توهتي
إلهام توهتي

منح البرلمان الأوروبي الخميس جائزة "ساخاروف" لحقوق الإنسان إلى المثقف الأويغوري إلهام توهتي الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة في الصين بتهمة تبني نزعة "انفصالية"، في خطوة يمكن أن تثير غضب بكين.

وكان القضاء الصيني حكم على أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة بكين إلهام توهتي في 2014 بالسجن مدى الحياة بتهمة النزعة "الانفصالية" في محاكمة أثارت حملة اعتراضات من قبل حكومات أجنبية ومنظمة مدافعة عن حقوق الإنسان.

ويعتبر إلهام توهتي من الأصوات المنتقدة لسياسة بكين في إقليم شينجيانغ في شمال غرب الصين الذي تعيش فيه أقلية الأويغور ذات الغالبية المسلمة والتي تشكل غالبية سكان الإقليم، وأطلقت ضدها بكين حملة قمع أثارت غضب منظمات حقوقية.

وكان ترشيحه لنيل هذه الجائزة التي تمنح لشخصيات قدمت "مساهمة استثنائية للنضال من أجل حقوق الانسان في العالم" قد أثار غضب بكين التي اتهمت البرلمان الأوروبي "بدعم الإرهاب".

وقد وصلت إلى لائحة النهائيات لهذه الجائزة فتاتان كينيتان تناضلان ضد الختان وثلاث شخصيات برازيلية تعمل على الدفاع عن الأقليات والبيئة.

وكان إلهام توهتي نال في نهاية سبتمبر جائزة فاتسلاف-هافل التي يمنحها برلمان أوروبا المؤسسة المنفصلة عن الاتحاد الأوروبي المكلفة تشجيع الديموقراطية وحقوق الإنسان.

ونددت الخارجية الصينية آنذاك بهذا القرار قائلة "عبر التلويح بذريعة حقوق الإنسان والحرية، يقوم (مجلس أوروبا) بتبييض صفحة انفصالي يدعم العنف والإرهاب".

توم هانكس وزوجته ريتا
توم هانكس وزوجته ريتا

عاد الممثل الأميركي توم هانكس وزوجته ريتا ويسلون إلى لوس أنجلوس، الجمعة، بعد قضاء أكثر من أسبوعين في الحجر الصحي في أستراليا بعد أن أثبتت الفحوص إصابتهما بفيروس كورونا.

وتم تصوير الممثل الشهير وزوجته وهما يبتسمان لدى استقلالهما سيارة في مدينة لوس أنجلوس.

وقالت مواقع مهتمة بأخبار المشاهير إن الصور التقطت بعد فترة وجيزة من هبوط الزوجين في مطار في المدينة الواقعة في ولاية كاليفورنيا.

وشوهد هانكس وهو يرقص بعد الهبوط من طائرة خاصة في مطار المدينة، بحسب تلك المواقع.

وفاز هانكس بجائزة الأوسكار مرتين وهو أحد أكثر النجوم شعبية في الولايات المتحدة، وكان وزوجته ويلسون من أوائل المشاهير الكبار الذين أعلنوا إصابتهم بفيروس كورونا الذي تحول إلى جائحة حصدت أرواح أكثر من 27 ألف شخص حول العالم.

وعولج هانكس وزوجته في مستشفى بأستراليا وعزلا نفسيهما لفترة إضافية بعد مغادرتهما للمستشفى.

وكان هانكس في أستراليا لتصوير فيلم عن ألفيس بريسلي عندما أعلن في 11 مارس آذار أنه وزوجته أُصيبا بفيروس كورونا، وتم وقف التصوير في الفيلم منذ ذلك الحين كما توقف تصوير مئات من الأفلام الأخرى والبرامج التلفزيونية في مختلف أنحاء العالم.