لحظة قيام الدب بمهاجمة مدربه في سيرك بروسيا
لحظة قيام الدب بمهاجمة مدربه في سيرك بروسيا

هاجم دب غاضب مدربه خلال عرض للسيرك وسط حالة من الهلع والخوف انتابت الجمهور ومعظمهم من الأطفال.

ووقع الحادث في مدينة كاريليا الروسية، وتمكن أحد الحاضرين من تصوير الحادثة بكاميرا هاتفه الخلوي، حيث يظهر فيها المدرب وهو يأمر الدب البني الضخم بدفع عربة صغيرة، لكن بعدها قام الدب بمهاجمة مدربه وطرحه أرضا.

وسمعت أصوات أطفال كانوا يجلسون على بعد أمتار قليلة- بدون سياج واقي- وهم يصرخون بينما يركل موظف سيرك آخر الحيوان الضخم.

ويعتقد أن المدرب أصيب، لكن إدارة السيرك لم تقدم أية تفاصيل.

وتحدثت وسائل إعلام محلية أن الدب حاول بعدها التوجه نحو الجمهور لكن موظفي السيرك تمكنوا من السيطرة عليه من خلال صعقه بصدمات كهربائية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.