سياح في صحراء المغرب
سياح في صحراء المغرب

كشف تقرير جديد عن أفضل الوجهات السياحية لعام 2020 حيث حلت 4 دول عربية بينها.

ووضع تقرير (Lonely Planet's) عدة قوائم لوجهات السفر التي تضم: أفضل 10 دول، وأفضل 10 مدن، وأفضل 10 مناطق، وأفضل 10 مناطق من ناحية القيمة.

وتاليا الدول التي كان ثلاث منها في شمال أفريقيا وواحدة في الخليج.

المغرب

 

 

من أحد الأسواق القديمة في المغرب

وتصدرت المغرب الدول العربية في القوائم المختلفة، والتي جاءت في المرتبة التاسعة بين أفضل 10 دول، والتي اعتبرها التقرير "بوابة لأفريقيا والتنوع.

وأشار إلى أن الراغبين بالسياحة في المغرب عليهم زيارة مراكش وفاس ومكناس والرباط.

تونس

 

 

منظر عام لمدينة سيدي بوسعيد في تونس

جاءت تونس في المرتبة السابعة في قائمة أفضل 10 مناطق من ناحية القيمة، إذ يمكنك زيارة هذا البلد والتمتع بالمزايا الهائلة فيه بأسعار معقولة.

ويشير التقرير أن زيارتك إلى تونس لن تكتمل إلا بزيارة المدينة القديمة فيها وقرطاج، ومدينة سيدي بوسعيد الشاطئية وجزيرة جربة.

مصر

 

 

أبو الهول والأهرامات في منطقة الجيزة

حلت مدينة القاهرة في المركز الثالث بين قائمة أفضل 10 مدن، وهي تمتاز بالصخب والفوضى التي تجعل من تجربة السياحة فيها متعة خاصة.

وتمتلك هذه المدينة آثارا تعود آلاف السنين، حيث يمكنك زيارة المتحف المصري الكبير والذي يقع قرب الأهرامات في منطقة الجيزة.

الإمارات العربية المتحدة

 

 

منظر عام لمدينة دبي حيث يظهر برج خليفة الأعلى في العالم

وجاءت مدينة دبي في المرتبة التاسعة بين قائمة أفضل 10 مدن، وهي تعد وجهة سياحية هامة خاصة للباحثين عن سياحة المعارض والفنادق الفارهة.

وستحتضن هذه المدينة معرض إكسبو 2020 الذي يتوقع أن يشهد حضور أعدادا كبيرة من السياح ومشاركة العديد من الدول والشركات فيه.

 

 

"تيلي 2020" كرمت التميز في الإنتاج التلفزيوني.
"تيلي 2020" كرمت التميز في الإنتاج التلفزيوني.

فازت قناة "الحرة" بسبع جوائز من "تيلي 2020" التي تكرم التميز في الإنتاج التلفزيوني، من بينها أربعة لبرنامج "الحرة تتحرى".

وحازت القناة على جائزتين ذهبيتين إحداهما لـ"أفضل تعليق سياسي" عن حلقة من برنامج "الحرة تتحرى" حول الناشطات السعوديات سلطت الضوء على أسباب مغادرة النساء والمعارضين للمملكة العربية السعودية. 

أما الذهبية الثانية ففاز بها قسم الخدمات الإبداعية لـ"أفضل استخدام لتقنية الواقع المعزز" لإنتاجه فيديو يروي قصة يوم كولومبوس ورحلته إلى "العالم الجديد"، وتاريخ ومراحل الاستكشاف الأميركي.

وقال السفير ألبرتو فرنانديز، رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال "MBN"، التي تدير قناة "الحرة" وتشرف عليها، إن "الأعمال الفائزة ما هي إلا شهادة على الإبداع في فن السرد القصصي الذي يميز فريق "الحرة" من صحافيين ومصممين. أنا فخور جدا بهذه الأعمال والإنجازات التي أعادت الحياة إلى قصص من التاريخ". 

وأضاف فرنانديز أن "العديد من التقارير الفائزة غير موجودة على شبكات إعلامية عربية أخرى، وأثبتت "الحرة" أنها قادرة على تقديم قصص مهمة بطريقة استثنائية تجذب انتباه الجمهور".

وفازت "الحرة" أيضاً بفضيتين من "جوائز تيلي 2020" حول تغطيتها لأخبار العراق، الأولى لتقرير من برنامج "الحرة تتحرى" حول الفساد في المؤسسات الدينية العراقية عن فئة "أفضل البرامج التلفزيونية التوعوية التي تصب في المصلحة العامة". 

وكشف التحقيق تورط شخصيات دينية في صفقات خيالية حيث تلقت أموالا طائلة لأعمال لم يتم إنجازها، فيما حصل آخرون على امتيازات خاصة لدى القضاء العراقي. 

وردا على التحقيق الذي بث قبل أشهر، عمدت الحكومة العراقية حينذاك على تعليق عمل قناة "الحرة" في العراق. 

"جائزة تيلي الفضية" الثانية التي حصلت عليها "الحرة" تعود لحلقة من برنامج "ضوء بيننا" الذي يبث على "الحرة –عراق" عن فئة "أفضل برنامج تلفزيوني تحفيزي". 

الحلقة تروي قصة لاجئ عراقي من ذوي الاحتياجات الخاصة يستغل مهاراته في استخدام الخردة المعدنية لبناء مجسمات مصغرة لمركبات عسكرية وعربات مدرعة استخدمت في الحروب التي وقعت في العراق.

كما نالت حلقتان إضافيتان من برنامجي "الحرة تتحرى" و"سام وعمار" على جوائز "تيلي" البرونزية. 

الأولى لفئة "أفضل تعليق سياسي"، عن حلقة "الحرة تتحرى" حول الاتجار بالأطفال الأيزيديين تتناول اختفاء قرابة ألف طفل عراقي في السنوات الخمس الماضية وبيعهم في المزاد منذ سيطرة داعش على شمال العراق. 

أما الحلقة الثانية من "الحرة تتحرى" التي حازت على جائزة "أفضل تحقيق إخباري" فتعود لتقرير أنجز حول مقتل المتظاهرين السودانيين.

وسلط التحقيق الضوء على الحروب والاغتيالات والتوترات التي أثارها نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير بذريعة توفير الأمن والاستقرار، مع التركيز على احتجاجات عام 2013 ضد نظام البشير ومقتل المئات من المتظاهرين.

وحصل برنامج "سام وعمار" على جائزة "تيلي" البرونزية عن فئة "أفضل تحقيق اجتماعي مؤثر" حول حلقة العبودية، حيث تناول التاريخ المؤلم لهذه الآفة حول العالم ودور الدين في دعمها في بعض الأحيان. 

وناقش مقدما البرنامج سام تادرس وعمارعبد الحميد كيف كان الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية يخشون من أن تمزق العبودية الدولة التي كانوا يعملون على بنائها.

يشار إلى أن "تيلي" تكرس جوائزها لتكريم الأعمال المميزة في مجال الإنتاج التلفزيوني. 

وأطلقت الجائزة عام 1979 وباتت تتلقى أكثر من اثنتي عشرة ألف مشاركة من الولايات الأميركية الخمسين، ومن القارات الخمس. 

وتضم لجنة التحكيم أكثر من مئتي خبير إعلامي بارز، يعملون في وكالات إعلانية وشركات إنتاج وشبكات التلفزيون الرئيسية.